« الحمد للّه قتلت يا ولدي بين يدي ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم » . ثمّ قالت : « يا أمّة السّوء ! أشهد أنّ اليهود والنّصارى خير منكم » . « 1 » [ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 72 - 73
هامش
( 1 ) - وديگر ، المعلى بن العلى ، چنانكه در شرح شافيه مسطور است وأبى مخنف روايت مىكند ، معروف بود به شجاعت وشهامت . به ميدان مقاتلت آمد واين شعر قرائت كرد :أنا المعلّى حافظا لا أجلي * ديني على دين محمّد وعلي
أذبّ حتّى ينقضي أجلي * ضرب غلام لا يخاف الوجل
أرجو ثواب الخالق الأزليّ * ليختم اللّه بخير عملي ( 1 )ورزمى صعب افكند وشصت وچهار تن از لشكر ابن سعد را با تيغ درگذرانيد . آنگاه لشكريان أو را در پره انداختند واز هر سوى به طعن وضربش آسيبى كردند تا ضعيف شد ومأخوذ گشت . أو را به نزد ابن سعد آوردند ، گفت : « سخت نيكو نصرت كردى صاحب خود حسين را . »
وفرمان داد تا سرش را از تن جدا كردند .
( 1 ) . خلاصهء معنى : « نامم معلى ودينم اسلام است . بدون ترس ، به اميد ثواب پروردگار وحسن عاقبت دفاع مىكنم تا بميرم .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 310 - 311