استشهاد الطّرماح بن عديّ
وبرز من بعده [ الغلام الّذي أسلم ] الطّرماح وهو يقول :
أنا الطّرماح شديد الضّرب * وقد وثقت بالإله ربّي
إذا نضيت بالهياج عضبي * يخشى قريني في القتال غلبي
فدونكم فقد قسيت قلبي * على الطّغات لو بذاك صلبي
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارسا ، وكبابه جواده ، فأرداه إلى الأرض صريعا ، فأحاطت به القوم ، واحتزّوا رأسه .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 71 - 72
وقتل الطّرماح بن عديّ خلقا كثيرا ، فوقعت به جراحات ، فكبا عن ظهر جواده ، فلم يطق النّهوض من بين القتلى .
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 308
قال أبو مخنف : [ . . . ] وبرز الطّرماح بن عديّ وهو يقول :
أنا الطّرماح أرميكم بصاعقة * من حرّ سيفي وقلبي غير مرعوب
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ثلاثين مبارزا .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 286
قال [ أبو مخنف ] : وبرز الطّرماح بن عديّ ، وقاتل قتالا شديدا ، ثمّ قتل رحمه اللّه . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297
هامش
( 1 ) - از پس أو ، طرماح بن عدي ، چون شير آشفته به ترك جان گفته ، به ميدان آمد واين شعر بگفت :إنّي طرمّاح شديد الضّرب * وقد وثقت بالإله الرّبّ
إذا نضيت في الهياج عضبي * يخشى قريني في القتال غلبي
فدونكم فقد قسيت قلبي * على الطّغاة لو بذاك صلبي ( 1 )چون پلنگ رها گشته وچون مرد پدر كشته بر كوفيان حمله افكند واز چپ وراست بتاخت ومرد ومركب به خاك انداخت تا هفتاد تن از آن گروه را نابود ساخت . ناگاه در آن گيرودار اسبش به روى در رفت وأو را از پشت درانداخت . كوفيان گرد أو را فرو گرفتند وگردنش را بزدند ( رحمة اللّه عليه ) .
( 1 ) . خلاصهء معنى : من طرماح سخت ضربتم . به خدا اطمينان دارم . هنگامى كه شمشير خود را برهنه كنم ، هماوردم مىترسد كه بر أو پيروز شوم . آماده باشيد كه بر شما سركشان رحم نمىكنم .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 311