وذا الجناحين الفتى الكميّا * وأسد اللّه الشّهيد الحيّا ( 5 * )
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 20 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 47 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 25 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 269 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 164
ثمّ برز الحجّاج بن مسروق الجعفيّ « 1 » وهو يقول :
أقدم حسينا هاديا مهديّا * فاليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا * ذاك الّذي نعرفه وصيّا
فقتل خمسا وعشرين رجلا « 2 » . « 3 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 103 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 291 - 292
إنّ صاحب هذه النّسخة - أعني شهاب الدّين العامليّ - قد ذكر : [ . . . ] وكان الحجّاج ابن مسروق قد حمل من بعد القاسم [ بن الحسن عليه السّلام ؟ ] وأنشأ يقول :
أتيتكم الدّاعي أجيبوا الدّاعي * بصارم ماضي الشّبا قطّاع
فابرزوا نحوي بني الرّقاع * نحو غلام بطل مطاع
قال : وخرج في أثره مولى يقال له مبارك ، فحملا على القوم ، والتقيا بجماعة من أصحاب ابن سعد ( لعنه اللّه ) ، فتفرّقوا ، وجفلوا من بين أيديهم ، ثمّ اجتمعت عليهم الأعداء من كل جانب ، فشدّ كلّ واحد منهما على ظهر صاحبه ، وجعلا يقاتلان ، حتّى قتلا من القوم مائة وخمسين رجلا ، وقتلا ( رحمة اللّه عليهما ) . « 4 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287
هامش
( 1 ) - هو مؤذّن الحسين عليه السّلام على ما قيل .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : « ثم قتل ( رضوان اللّه عليه ) » ] .
( 3 ) - وبعد از أو ، حجّاج بن مسروق پاى جلادت در ميدان سعادت نهاد وبسيارى از كافران را به أسفل درك نيران فرستاد وخلعت سعادت پوشيد وشربت شهادت نوشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671
( 4 ) - از پس أو حجاج بن مسروق جعفى كه مؤذن حسين عليه السّلام بود وأو را ركابدار نيز گفتهاند ، حاضر حضرت شد واين اشعار را بر روى امام قرائت كرد : -