وقاتل الحجّاج بن مسروق الجعفيّ « 1 » حتّى خضّب بالدّماء ، فرجع إلى الحسين ، يقول « 2 » :
اليوم ألقى جدّك النّبيّا * ثمّ أباك ذا النّدى عليّا
ذاك الّذي نعرفه الوصيّا
فقال الحسين : وأنا ألقاهما على أثرك ، فرجع يقاتل حتّى قتل .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 315 - مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 413
هامش
-أقدم حسين هاديا مهديّا * اليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا * ذاك الّذي نعرفه وصيّا
والحسن الخير الرّضى الوليّا * وأسد اللّه الشّهيد الحيّا
وذا الجناحين الفتى الكميّا * وفاطم والطّاهر الزّكيّا
ومن مضى من قبله تقيّا * فاللّه قد صيّرني وليّا
في حبّكم أقاتل الدّعيّا * وأشهد اللّه الشّهيد الحيّا
لتبشروا يا عترة النّبيّا * بجنّة شرابها مريّا
والحوض حوض المرتضى عليّا ( 1 )آنگاه خط جواز يافته ، به ميدان وغا ( 2 ) شتافت واز آن پس پانزده كس را با تيغ درگذرانيد وادراك سعادت شهادت فرمود . در كتاب شرح شافيه مسطور است كه : حجاج بن مسروق به اتفاق غلام خود مبارك يكصد وپنجاه تن از كوفيان را بكشتند . آنگاه كشته شدند .
( 1 ) . خلاصهء اشعار : اى حسين رهبر ! پيش آي كه امروز جدّت پيغمبر صلّى اللّه عليه واله ، پدر بخشندهات على وصى ، امام حسن ، حمزه أسد اللّه ، جعفر طيار دلاور ، فاطمه ، طاهر وپرهيزكارانى كه پيش از وى درگذشتهاند ، ملاقاة خواهى كرد . اى خاندان پيغمبر صلّى اللّه عليه واله ! براي دوستى شما با اين زنازاده مىجنگم تا مرا به بهشتى كه مشروبش گوارا وحوضش از آن على مرتضى است ، مژدهدهيد .
( 2 ) . وغا : جنگ .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 291 - 292
( 1 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « مؤذّن الحسين عليه السّلام » ] .
( 2 ) - [ بحر العلوم : « وهو يقول : أقدم حسين هاديا مهديّا » ] .