تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
واللّه ربّي لا أزال مضاربا * للفاسقين « 1 » بمرهف بتّار هذا « 2 » عليّ اليوم « 2 » حقّ واجب * في كلّ يوم تعانق وحوار « 3 »
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 21 - مثله المجلسي « 4 » ، البحار ، 45 / 28 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 271 - 272 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 292 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 165 ثمّ برز ابنه [ جنادة بن الحارث الأنصاريّ ] واستشهد . « 5 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 104 قال : ثمّ خرج من بعده عمرو بن جنادة ، فقاتل حتّى قتل . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم : « في الفاسقين » ] . ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم : « على الأزديّ » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم : « وكرّار » وإلى هنا حكاه في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم ، وأضاف في نفس المهموم : « فقاتل حتّى استشهد » ] . ( 4 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والأسرار عن المناقب ] . ( 5 ) - بعد از أو عمر بن جنادة به شرف شهادت فايز گرديد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 671 ( 6 ) - از پس أو ، عمرو بن جنادة آهنگ مبارزت نموده ، در برابر صفوف اعدا اين شعر قرائت كرد :أضق الخناق من ابن هند وارمه * من عامه بفوارس الأنصار ومهاجرين مخضّبين رماحهم * تحت العجاجة من دم الكفّار خضبت على عهد النّبيّ محمّد * فاليوم تخضب من دم الفجّار واليوم تخضب من دماء أراذل * رفضوا القرآن لنصرة الأشرار ( 1 ) طلبوا بثارهم ببدر إذ أتوا * بالمرهفات وبالقنا الخطّار واللّه ربّي لا أزال مضاربا * في الفاسقين بمرهف بتّار ( 2 ) هذا على الأزديّ حقّ واجب * في كلّ يوم تعانق وكرار ( 3 )بعضي از اين اشعار ، در ذيل أحوال يحيى بن كثير الأنصاري مرقوم شد . تواند بود كه توارد رفته يا منحول ( 4 ) بوده . بالجملة ، جان عمرو بن جنادة نيز در اين گيرودار از مركب تن پياده گشت . ( 1 ) . أراذل : مردمان پست . رفضوا : ترك كردند . ( 2 ) . مرهف : شمشير برّان . خطار : لرزان ، جنبان . ( 3 ) . تعانق : دست به گردن وسينه‌به‌سينه نهادن دو نفر بأهم . كرار : حمله كردن . ( 4 ) . توارد خاطر آن است كه ذهن دو شاعر بدون اطلاع از يكديگر متوجه معناى خاصي گرديده وهريك عين ديگرى بسرايد و ( منحول ) آن است كه سخن ديگرى در ميان نظم يا نثر كسى آورده شود . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 302