ووقف جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ أمام الحسين يستأذنه ، فقال عليه السّلام : يا جون ! إنّما تبعتنا طلبا للعافية ، فأنت في إذن منّي . فوقع على قدميه يقبلهما ، ويقول : أنا في الرّخاء ، ألحس قصاعكم ، وفي الشّدّة أخذلكم إنّ ريحي لنتن ، وحسبي للئيم ، ولوني لأسود ،
هامش
- فقال له الحسين : أنت في إذن منّي ، فإنّما تبعتنا طلبا للعافية ، فلا تبتل بطريقنا .
حسين عليه السّلام فرمود : « اى جون ! تو در طلب عافيت متابعت ما كردى . خويشتن را مبتلا به بلاى ما مكن واز جانب من مأذونى ، طريق سلامت مىجوى . »
فقال : يا ابن رسول اللّه ! أنا في الرّخاء ألحس قصاعكم وفي الشّدّة أخذلكم ؟ ! واللّه إنّ ريحي لمنتن وإنّ حسبي للئيم ولوني لأسود ، فتنفّس عليّ بالجنّة ، فتطيب ريحي ويشرّف حسبي ويبيّض وجهي . لا واللّه لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم .
عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! من در أيام راحت وخصب ( 1 ) نعمت ، به كاسه ليسى شما شاد خوار وخرسند بودم . امروز كه روز سختى وشدت است ، شما را به دست خوارى وخذلان باز دهم وخويشتن برهم ؟ ! سوگند با خداى بوى من عفن ومنتن ( 2 ) است وحسب من دون وزبون است وگونهء من قيرگون است ؛ مگر دريغ دارى بهشت را بر من ؟ تا بوى من نيكو شود وحسب من شريف گردد وروى من سفيد باشد . لا واللّه هرگز از شما جدا نخواهم شد تا خون سياه خود را با خون شما درهم آميزم . »
اين بگفت وأجازت مبارزت حاصل كرد وبه ميدان مناجزت بتاخت واين ارجوزه را تذكره ساخت :كيف يرى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ القاطع المهنّد
بالسّيف صلتا عن بني محمّد * أذبّ عنهم باللّسان واليد
أرجو بذاك الفوز عند المورد * من الإله الواحد الموحّد
إذ لا شفيع عنده كأحمد ( 3 )آنگاه حملهء گران افكند وسخت بكوشيد تا شربت شهادت بنوشيد . حسين عليه السّلام بيامد وبر سر أو بايستاد .
وقال : اللّهمّ ! بيّض وجهه وطيّب ريحه واحشره مع الأبرار وعرّف بينه وبين محمّد وآل محمّد .
يعنى : « پروردگارا ! سفيد كن روى أو را ونيكو كن بوى أو را وأو را با ابرار محشور كن ودر ميان أو ومحمّد شناسايى ده ودوستى بيفكن . »
حضرت باقر از علي بن الحسين ( صلوات اللّه عليهم ) ، روايت مىكند كه : « مردمان گاهى كه براي دفن قتلى ( 4 ) حاضر شدند ، جسد جون را بعد از ده روز يافتند وبوى مشك از أو ساطع بود ( رضوان اللّه عليه ) . »
( 1 ) . خصب ( بر وزن حبر ) : زندگى خوش ، فراوانى نعمت .
( 2 ) . عفن ، منتن : بدبوى .
( 3 ) . خلاصهء معنى : چگونه مىنگرند گنهكاران ضربت شمشير هندى وبرّان غلام سياه را ؟ با دست وزبان از فرزندان پيغمبر دفاع مىكنم . واميد شفاعت ونجات از يگانه شفيع نزد خداى يكتا . ( احمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ) دارم .
( 4 ) . قتلى : كشتگان .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 296 - 298