بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 409 - 410 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 290 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ، لواعج الأشجان ، / 149 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 75
وبرز من بعده [ المعلّا ] جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ ، وهو يرتجز ويقول :
سوف ترى الفجّار ضرب الأسود * بالمشرفيّ الصارم المهنّد
بالسّيف صلتا عن بني محمّد * أرجو بذاك الفوز يوم الموعد
قال : فلم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين رجلا ، فوقعت في محاجر عينه ضربة ، وكبا به جواده إلى الأرض ، فوقع على أمّ رأسه ، فأحاطوا به من كل جانب ومكان ، فقتلوه .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 70 - 71
وقال محمّد بن أبي طالب : ثمّ برز « 1 » « 2 » إلى القتال « 3 » وهو ينشد و « 1 » يقول : « 4 »
كيف يرى « 5 » الكفّار ضرب الأسود * بالسّيف ضربا عن بني محمّد
أذبّ عنهم باللّسان واليد * أرجو به الجنّة يوم المورد
« 6 » ثمّ « 7 » قاتل « 2 » حتّى « 7 » قتل « 6 » ، فوقف عليه الحسين عليه السّلام وقال : اللّهمّ بيّض وجهه ، وطيّب ريحه ، واحشره مع الأبرار ، وعرّف بينه وبين محمّد وآل محمّد . « 8 »
وروي عن الباقر عليه السّلام ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام : أنّ النّاس كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى ، فوجدوا جونا بعد عشرة أيّام يفوح « 9 » منه رائحة المسك ( رضوان اللّه
هامش
( 1 - 1 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وهو » ] .
( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : « للقتال فقاتل » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم : « للقتال » ] .
( 4 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « فأذن له الحسين ، فبرز إلى القتال وهو يقول . . . » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « ترى » ] .
( 6 - 6 ) [ بحر العلوم : « ولم يزل يقاتل حتّى قتل خمسا وعشرين رجلا ، فقتل » ] .
( 7 - 7 ) [ نفس المهموم : « قتل ( رضوان اللّه عليه ) ، فقتل خمسا وعشرين رجلا ، ثمّ » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في بحر العلوم ، وأضاف : « فروي عمّن حضر المعركة لدفن القتلى مع الإمام زين العابدين عليه السّلام : إنّهم وجدوا ( جونا ) تفوح منه رائحة طيّبة أذكى من المسك » ] .
( 9 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « تفوح » ] .