منهم عدوّهم حملوا عليهم ، فقاتلوا ، فقتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293
وبرز عمر بن خالد الصّيداويّ ، فقال له الحسين عليه السّلام : تقدّم ، فإنّا لاحقون بك عن ساعة . فحمل هو ، وسعد مولاه ، وجبّار بن الحارث السّلمانيّ ، ومجمّع بن عبيد اللّه العائذيّ ، فأوغلوا في أصحاب عمر بن سعد . فعطف عليهم أصحاب ابن سعد ، فقطعوهم عن أصحابهم ، فحمل العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فاستنقذهم ، وقد جرحوا ، ثمّ حملوا ، فقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ، لواعج الأشجان ، / 129
وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ ، وسعد مولاه ، وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمّع ابن عبد اللّه العائذيّ ، وشدّوا جميعا على أهل الكوفة ، فلمّا أوغلوا فيهم ، عطف عليهم النّاس ، وقطعوهم عن أصحابهم ، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس ، فاستنقذهم بسيفه وقد جرحوا بأجمعهم ، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ ، فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح ، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 294 - 295
في الإيقاد للعظيميّ - آخر الفصل الثّامن - : « ثمّ برز عمرو بن خالد الصّيداويّ ، فقال للحسين : يا أبا عبد اللّه ، جعلت فداك ، قد هممت أن ألحق بأصحابك وكرهت أن أتخلّف ، فأراك وحيدا من أهلك قتيلا .
فقال له الحسين : تقدّم ، فإنّا لا حقون بك عن ساعة . . . » .
قالوا : وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ - وكان من مخلصي الشّيعة في الكوفة - التحق مع جماعته الأربعة بالحسين عليه السّلام بالعذيب قريبا من كربلاء .
ومعه سعد مولاه . وجنادة بن الحرث السّلمانيّ المذحجيّ ، ومجمّع بن عبد اللّه العائذيّ
هامش
( 1 ) - اما صيداوى كه عمرو بن خالد باشد ، به اتفاق جبار بن حارث سلمانى وسعد غلام عمرو بن خالد ومجمع عائذى ، آنها سخت جنگ كردند وشكافى در صف دشمن ايجاد نمودند وچون داخل صفوف عدو شدند ، راه مراجعت بر آنها بسته شد . عباس بن علي حمله كرد وآنها را نجات داد ؛ ولى مجروح شده بودند .
چون دشمن به آنها نزديك شد ، سخت نبرد كردند ودر يك جا در آغاز جنگ ( واقعهء كربلا ) همه كشته شدند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 184