تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
إذن منّي ، فإنّما تبعتنا « 1 » طلبا « 2 » للعافية ، فلا تبتل بطريقنا « 3 » . فقال : « 4 » يا ابن رسول اللّه ! أنا في الرّخاء ألحس « 5 » قصاعكم ، وفي الشّدّة أخذلكم ، واللّه إنّ ريحي لمنتن « 6 » ، وإنّ حسبي للئيم ، « 7 » و « 8 » لوني لأسود « 7 » ، فتنفّس عليّ « 9 » بالجنّة ، فتطيب « 10 » ريحي ويشرف حسبي ، ويبيضّ وجهي ! « 11 » لا واللّه لا أفارقكم حتّى يختلط « 12 » هذا الدّم الأسود مع دمائكم . « 13 » ثمّ قاتل ( رضوان اللّه عليه ) حتّى قتل . « 14 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 108 - 109 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 22 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 265 - 266 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 303 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « تتبعنا » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان وبحر العلوم : « بطريقتنا » ] . ( 4 ) - [ بحر العلوم : « فوقع ( جون ) على قدمي أبي عبد اللّه الحسين يقبّلهما ويبكي وهو يقول : » ] . ( 5 ) - [ الأسرار : « أحسن » ] . ( 6 ) - [ في العوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « لنتن » ] . ( 7 - 7 ) [ في مثير الأحزان : « ولو أنّي أسود » ] . ( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « وإنّ » ] . ( 9 ) - [ مثير الأحزان : « إليّ » ] . ( 10 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « فيطيب » ، وفي بحر العلوم ومثير الأحزان : « ليطيب » ] . ( 11 ) - [ بحر العلوم : « لوني » ] . ( 12 ) - [ مثير الأحزان : « يخلط » ] . ( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان وبحر العلوم ] . ( 14 ) - سپس جون كه أبى ذراش از بردگى آزادش نمود وغلام سياه چهره‌اى بود ، بيرون شد ، حسين أو را فرمود : « من به تو اجازه مىدهم تا سر خويش گيرى كه انگيزهء تو در دنباله‌روى ما سلامتى بود ونبايد در راه ما گرفتار گردى ! » عرض كرد : « اى پسر پيغمبر ! من در روز خوشى كاسه ليس شما خاندان باشم ودر روز سختى دست از يارى شما بردارم ؟ به خدا قسم من خود آگاهم كه بدبو وپست فطرت وسياه چهره‌ام ؛ ولى چه‌طور ممكن است كه تو بخل بورزى از اين‌كه من بهشتى شوم وخوشبو وشرافتمند ورو سفيد گردم ؟ نه به خدا دست از شما خاندان بر ندارم تا اين خون سياه من با خونهاى شما آميخته گردد . » سپس جنگ كرد تا شهيد شد ؛ ( رضوان اللّه عليه ) . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 108 - 109