زهير بن القين ! يا جابر بن عروة ! يا فرسان الوغا ! ويا أبطال الهيجاء ، مالي أناديكم فلا تجيبوني ، وأدعوكم فلم تسمعوني ، صرعكم ، واللّه ريب المنون ، وارزاكم الدّهر الخئون ، فاسترجع وقال :
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والقوم بين مدعس ومكردس
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لهم من فتية * حازوا الجنان والبسوا من سندس « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 287
هامش
( 1 ) - عبد الرّحمان بن الكدرى وبرادرش ، به روايت صاحب شرح شافيه در پيش امام عليه السّلام مردانگيها نمودند وحملههاى گران متواتر كردند وبسيار كس از لشكر مخالف را كشتند وشهيد شدند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 313