تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
أقول : شاكر قبيلة في اليمن من همدان ينتهي نسبهم إلى شاكر بن ربيعة بن مالك ، وعابس كان من هذه القبيلة ؛ وشوذب كان مولاهم ، أي نزيلهم أو حليفهم ، لا أنّه كان غلاما لعابس أو معتقه أو عبده ، كما رسخ في الأذهان ، بل قال شيخنا الأجل المحدّث النّوريّ صاحب المستدرك ( عليه الرّحمة ) : ولعلّ كان مقامه أعلى من مقام عابس لما قالوا في حقّه : وكان - أي شوذب - متقدّما في الشّيعة . « 1 » القمي ، نفس المهموم ، / 281
هامش
- ( 6 ) . از شدت شتاب در فرار ، يكديگر را پهلو مىزدند . ( 7 ) . بتّار : قاطع ، برّان . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 303 - 305 پس عابس بن أبي شبيب شاكرى وشوذب مولى شاكر آمدند ، بر آن حضرت سلام كردند وروى به قتال با أهل ضلال گذاشتند . مخفى مباد كه أهل مقاتل شوذب را غلام عابس در حساب آورده‌اند ورتبه أو را دون عابس رحمة اللّه عليهما دانسته‌اند وليكن آنچه از كامل وكتب رجال معلوم است شوذب از بزرگان فقهاء شيعه ومرجع آنها بود ومولى يعنى حليف شاكر بود كه از أجداد عابس است ودر ميان قبيله أو زيست مىكردند چنانچه حنظله بن أسعد شبامى را كه قبيله شبام بر وزن كتاب بود وپيش روى آن حضرت موعظه مىكرد وآيات كلام اللّه تلاوت مىكرد أكثر شامي بدون باء ضبط كرده‌اند واز اين جوره بسيار است غافل مباش . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 342 ( 1 ) - مىگويم : شاكر قبيله‌اى است در يمن از همدان كه نسبت آنان به شاكر بن ربيعة بن مالك رسد . عابس خود از اين قبيله وشوذب مولاي آنها بوده است ؛ به معنى وارد بر آنها يا هم‌پيمان آنها ؛ نه آن‌كه بندهء عابس ! يا آزاد كردهء أو بوده [ است ] ؛ چنانچه در ذهن مردم است . بلكه شيخ ما محدّث نوري صاحب مستدرك رحمه اللّه گفته است : « شايد مقام أو از عابس برتر باشد ، چون دربارهء أو گفته‌اند كه : در ميان شيعه تقدم داشته است ! » كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 128
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 725 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية