ثمّ برز من بعده [ جون ] عمير بن المطاع وهو يقول :
أنا عمير وأبي المطاع * وفي يميني صارم قطّاع
كأنّه من لمعه شعاع * إذا فقد طاب لنا القراع
دون الحسين الضّرب والصّراع * صلّى عليه الملك المطاع
ولم يزل يقاتل حتّى قتل ثلاثين رجلا ، وقتل .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 71
وفي المناقب : ثمّ خرج « 1 » من بعده [ مالك بن أنس ] « 1 » عمر [ و ] بن مطاع الجعفيّ « 2 » وهو يقول :
أنا ابن جعف وأبي مطاع * وفي يميني مرهف قطّاع
وأسمر في رأسه لمّاع * يرى له من ضوئه شعاع
اليوم قد طاب لنا القراع * دون حسين الضّرب والسّطاع
يرجى بذاك الفوز والدّفاع * عن حرّ نار حين لا انتفاع « 2 »
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل رحمه اللّه . « 3 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 25 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 268 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 297 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 163
إنّ صاحب تلك النّسخة - أعني شهاب الدّين العامليّ - قد ذكر : [ . . . ] ثمّ برز من بعده [ جون ] عمير بن مطاع ، وحمل على القوم وهو يقول :
أنا عمير وأبي مطاع * وفي يميني مرهف قطاع
كأنّه في ضوئه شعاع * أدنو فقد طاب لنا القراع
دون الحسين الموت والنّزاع * فذاك واللّه الفتى المطاع
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - بعد از أو ، عمر بن مطاع جعفى به آب تيغ آبدار آتش در خرمن حيات مخالفان انداخت وجان در راه پيشواى أهل ايمان درباخت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 671