أن تكونوا « 1 » عن « 2 » ساعة قريري عين . فقالا : واللّه « 3 » ما على أنفسنا نبكي ، ولكن « 4 » نبكي عليك . نراك قد أحيط بك ، ولا نقدر « 5 » أن نمنعك .
فقال : جزاكما اللّه « 6 » جزاء المتّقين « 6 » . « 7 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 453 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 294
وتقدّم الفتيان الجابريّان ، فودّعا الحسين ، وقاتلا حتّى قتلا . « 8 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292
وتقدّم سيف بن أبي الحارث بن سريع ، ومالك بن عبد اللّه بن سريع ، الجابريّان بطن من همدان يقال لهم : بنو جابر أمام الحسين ، ثمّ التقيا ، فقالا : عليك السّلام يا ابن رسول اللّه . فقال : وعليكما السّلام . ثمّ قاتلا حتّى قتلا .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 31 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 274 - 275 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 311 ؛ الدّربندي « 9 » ، أسرار الشّهادة ، / 298
ثمّ استقدم الفتيان الجابريّان ، فودّعا حسينا ، وقاتلا حتّى قتلا . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ في نهاية الإرب والمقرّم : « أن تكونا » ] .
( 2 ) - [ المقرّم : « بعد » ] .
( 3 ) - [ المقرّم : « جعلنا اللّه فداك » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « ولكنّا » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في المقرّم وأضاف : « أن ننفعك . فجزّاهما الحسين خيرا فقاتلا قريبا منه ، حتّى قتلا » ] .
( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « خيرا » ] .
( 7 ) - دو جوانمرد جابرى كه سيف بن حارث بن سريع بودند ، هردو پسر عم بودند . به حسين رسيده ، در پيشگاه أو نبرد كردند . آن دو پسر عم از يك مادر ، برادر بودند . در آن حال مىگريستند . از آنها پرسيد : « براي چه زارى مىكنيد ؟ من اميدوارم تا يك ساعت ديگر چشم شما روشن بشود . »
هردو گفتند : « به خدا ما براي خود گريه نمىكنيم . بر تو زارى مىكنيم كه از هر طرف به تو هجوم واحاطه شده وما قادر بر دفاع وحمايت تو نمىباشيم . »
گفت : « خداوند به شما اجر وپاداش پرهيزگاران را بدهد . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 182
( 8 ) - آن دو جوان جابرى پيش رفته وداع كرده ودر جنگ كشته شدند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 182
( 9 ) - [ حكاه في الأسرار عن البحار ] .
( 10 ) - پس سيف بن الحارث ومالك بن عبد اللّه به خدمت آن حضرت آمدند ورخصت جهاد يافتند وبه