النويري ، نهاية الإرب ، 20 / 454
قال أبو مخنف : [ . . . ] ثمّ خرج من بعده أولاد الحارث ، وهما شريف ومالك ، فقربا من الحسين عليه السّلام وهما يبكيان ، فقال لهما : وما يبكيكما ؟ فو اللّه إنّي لأرجو أن تكونا قرينين . فقالا : جعلنا اللّه فداك ، كيف لا نبكي حيث نراك قد أحاطت بك الأعداء ، ولا نقدر نمنعهم عنك . فقال لهما الحسين : جزاكم اللّه خيرا في مواساتكم لنا . فقاتلا قتالا شديدا ، فقتلا من القوم سبعمائة فارس ، فقتلا ( رحمة اللّه عليهما ) . ونقلا أنّه وجدت أيديهما بعضا على بعض مقطّعات . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285
هامش
- سوى بهشت شتافتند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673
( 1 ) - واز پس أو ، سيف بن أبي الحارث بن سريع وديگر مالك بن عبد اللّه بن سريع از قبيلهء جابريان از بطن همدان ، آهنگ مقاتلت كردند وايشان را بنو جابر گفتند . بالجملة ، هردو تن به حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام آمدند وگفتند : « السلام عليك يا ابن رسول اللّه » ! واين خصلتى معمول بود كه هر مردى از پس مردى آهنگ ميدان مىكرد ، حاضر مىشد وعرض مىكرد : « السلام عليك يا ابن رسول اللّه » وبه سوى ميدان روان مىگشت وآن حضرت مىفرمود :
وعليك السّلام ونحن خلفك ، ثمّ يقرأفَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .بالجملة ، ايشان به ميدان قتال رفتند ورزم دادند تا ادراك سعادت شهادت كردند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 308