قال : ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين فارسا ، ثمّ استشهد أمام الحسين عليه السّلام .
ثمّ برز عمر بن مطيع وهو يقول :
أقسمت لا أدخل إلّا الجنّه * مصدّقا بأحمد والسّنّه
والبعث من بعد انقطاع الرّنّه * وهو الّذي أنقذنا بمنّه
من حيرة الكفر وكيد الظّنّه * مع النّبيّ وقسيم الجنّه
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل إلى أن قتل من القوم أربعمائة مبارز ، ثمّ قتل أمام الحسين . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284 ، 286
هامش
( 1 ) - وديگر ، عمرو بن مطاع الجعفي ، از فرزند حيدر كرّار ، رخصت گيرودار يافت واين رجز انشاد كرد :أنا ابن جعف وأبي مطاع * وفي يميني مرهف قطّاع
وأسمر في رأسه لمّاع * يرى له من ضوئه شعاع
اليوم قد طاب لنا القراع * دون حسين الضّرب والسّطاع
يرجى بذاك الفوز والدّفاع * عن حرّ نار حين لا انتفاع ( 1 )
صلّى عليه الملك المطاع ( 2 )أو نيز رزمى سخت داد تا رخت از جهان فانى به سراى جاودانى كشيد .
( 1 ) . در نسخهء موجود ، دو كلمهء : ( والسطاع ، لا انتفاع ) را نسخه بدل ( والصراع ، لا امتناع ) گذاشته است .
( 2 ) . خلاصهء معنى : من پسر مطاع واز قبيلهء جعفم . امروز زدن با شمشير برّان ونيزهء برّاق براي دفاع از حسين برايم لذيذ وگوارا است ؛ زيرا نجات از آتش دوزخ را به آن اميدوارم .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 300