قال : فشدّ عليه كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ ، ومهاجر بن أؤس ، فقتلاه . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 441 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 306 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 276 - 277
و « 2 » خرج من بعده [ سعيد بن عبد اللّه ] زهير بن القين البجليّ وهو « 3 » يرتجز و « 3 » يقول :
« 4 » [ أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسّيف عن حسين « 5 » إنّ حسينا أحد السّبطين
من عترة البرّ التّقي الزّين * ذاك رسول اللّه غير المين
أضربكم ولا أرى من شين ]
ثمّ حمل « 6 » ولم يزل يقاتل « 6 » حتّى قتل - رحمه اللّه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 200
ثمّ برز من بعده [ الحرّ بن يزيد ] زهير بن القين البجلّيّ ، وهو يقول مخاطبا للحسين عليه السّلام :
اليوم نلقى « 7 » جدّك النّبيّا * وحسنا والمرتضى عليّا
هامش
- فقتل مائة وعشرون ، ثمّ عطف عليه كثير بن عبد اللّه الصّعبيّ والمهاجر بن أوس ، فقتلاه ، فوقف الحسين وقال : لا يبعدنّك اللّه يا زهير ! ولعن قاتليك لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير » ] .
( 1 ) - گويد : زهير بن قين سخت مىجنگيد ومىگفت :
« من زهيرم پسر قين
كه دشمن را با شمشير از حسين مىرانم . »
گويد : هم أو دست به شانهء حسين مىزد ومىگفت :
« پيش برو كه هدايت يافتهاى وهدايتگر
امروز با جدّت پيمبر ديدار مىكنى
وبا حسن وعلى مرتضى
وصاحب دو بال ، جوان دلير
وشير خداى شهيد جاويد »
گويد : كثير بن عبد اللّه شعبى ومهاجرين أوس بدو حمله بردند وخونش بريختند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3045
( 2 ) - في د : ثمّ .
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : شعرا .
( 5 ) - ليس البيتان الآتيان في المراجع .
( 6 - 6 ) في د : فقاتل .
( 7 ) - [ الأسرار : « تلقى » ] .