فقتل منهم تسعة « 1 » عشر رجلا « 1 » ، ثمّ صرع ، وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذبّكم بالسّيف عن حسين « 2 »
[ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 160 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 169 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295
ثمّ خرج من بعده [ الحجّاج بن مسروق ] زهير بن القين البجليّ وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسينا أحد السّبطين * من عترة البرّ التّقيّ الزّين
ذاك رسول اللّه غير المين * أضربكم ولا أرى من شين
وروي : أنّ زهيرا لمّا أراد الحملة ، وقف على الحسين عليه السّلام ، وضرب على كتفه وقال :
( أقدم حسين هاديا مهديّا ) الأبيات الّتي تقدّمت للحجّاج بن مسروق ، فلا أدري أهو منشؤها ، أم الحجّاج بن مسروق ، ثمّ قاتل قتالا شديدا .
فشدّ عليه كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ ، ومهاجر بن أوس التّميميّ ، فقتلاه .
فقال الحسين حين صرع زهير : لا يبعدنّك اللّه يا زهير ، ولعن اللّه قاتلك ، لعن الّذين مسخهم قردة وخنازير .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 20
ثمّ برز زهير بن القين البجلّي وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسينا أحد السّبطين * من عترة البرّ التّقيّ الزّين
فقتل مائة وعشرين رجلا ، قتله كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس .
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : « رجال » ] .
( 2 ) - زهير بن قين بجلى به ميدان رفت وخطاب به حسين مىسرود :امروز درآييم به جد تو پيغمبر * هم بر حسن وباب تو آن فاتح خيبرونوزده كس از آنها كشت وبه خاك افتاد ومىسرود :منستم زهير ومنم ابن قين * برانم شما را به تيغ از حسينكمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 160