المجلسي ، البحار ، 45 / 27 - 28 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 307 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294
( وكان ) لحبيب ابن يسمّى القاسم قد راهق ، فجعل يتبع الفارس الّذي معه رأس أبيه ، فارتاب به ، فقال : ما لك تتبعني ؟ قال : إنّ هذا الرّأس الّذي معك رأس أبي ، فأعطني إيّاه حتّى أدفنه ، فقال : إنّ الأمير لا يرضى أن يدفن وأرجو أن يثيبني . فقال : لكن اللّه لا يثيبك إلّا أسوأ الثّواب ! وبكى الغلام ، ثمّ لم يزل يتبع أثر قاتل أبيه بعد ما أدرك حتّى قتله ، وأخذ بثأر أبيه ، وذلك أنّه كان في عسكر . فهجم عليه وهو في خيمة له نصف النّهار ، فقتله وأخذ رأسه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 606 ، لواعج الأشجان ، / 160
هامش
- عطايى كند وجايزه دهد وعبد اللّه بن زبير بن العوام كه اين هنگام در مكة دعوىدار خلافت بود ، با حبيب كينى وكيدي نداشت كه بديل اين مسافت دراز بپيمايد وهمهجا سر حبيب علاقهء گردن أسب أو باشد .
اگر به طمع عطا بود ، البتة به كوفه مىشتافت - واللّه اعلم - . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 286
بعضي روايت كردهاند كه آن كافر تميمي سر حبيب را جدا كرد ، به گردن أسب خود آويخته ، به مكة رفت وپسر حبيب آن را شناخت وآن كافر را كشت وسر پدر را دفن كرد وبعضي آن را به جهت استبعاد آن ضعيف دانستهاند وبه نظر أحقر ممكن است كه مكة كوفه بوده ودر نسخ اشتباه نوشته شده ؛ چه نظير اين در فن حديث بسيار ديده شده ، واللّه العالم .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 340