قال أبو مخنف : وحمل شمر لعنه اللّه حتّى طعن فسطاط النّساء وقال : عليّ بالنّار حتّى أحرق بيوت الظّالمين . فحمل أصحاب الحسين عليه السّلام وقالوا : يا ويلك يا شمر ! تحرق حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ قال : نعم .
فرفع الحسين عليه السّلام طرفه إلى السّماء وقال : اللّهمّ لا يعجزك شمر « 1 » أن تحرق جسده في النّار يوم القيامة . فغضب شمر وقال : ويلكم ! احملوا عليهم حملة رجل واحد حتّى تبيدوهم عن آخرهم . فحملوا عليهم ، فتفرّقوا عن أيمانهم وعن شمائلهم ، وجعلوا يرشقونهم بالنّبل والسّهام حتّى صاروا بين طريح وجريح وذبيح . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 294
وحمل شمر حتّى « 3 » بلغ فسطاط الحسين عليه السّلام ، فطعنه بالرّمح ، ونادى : عليّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . فصاحت النّساء ، وخرجن .
وصاح الحسين عليه السّلام : أنت تحرق بيتي على أهلي ، أحرقك اللّه بالنّار . فقال حميد بن
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « الشّمر » ] .
( 2 ) - اين وقت عمر بن سعد ندا درداد كه : « هان اى لشكر ! جلدي كنيد وچند كه حسين حطب در اين خندق انباشته ، آتش درزنيد . »
لشكريان آتش در خندق زدند وبرافروختند . حسين عليه السّلام فرمود : « دست باز داريد تا نيك برافروزند .
چه اين وقت ، ايشان را نيكتر از دخول لشكرگاه دفع دهد وناچار جنگ به يك سوى افتد . »
اين وقت شبث بن ربعي پيش تاخت وبانگ بر عمر سعد زد كه : « مادر بر تو بگريد ! از اين زنان وكودكان چه خواهيد ؟ »
لشكريان از سرزنش وشناعت ( 1 ) أو شرمگين شدند وطريق مراجعت گرفتند . لاجرم جنگ بر وجه واحد مقصور افتاد وأصحاب زهير بن القين حمله افكندند وأبو غدرهء ضبابى را كه از وجوه سپاه شمر بن ذي الجوشن بود ، مقتول ساختند .
( 1 ) . شناعت : رسوايى .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 281 - 282
ودر ارشاد است كه شمر با أصحاب خود حمله آورد بر خيمهها وزهير بن القين با ده نفر از أصحاب بر آن قوم سقر مآب حمله آوردند وآنها را از خيمهها دفع دادند وگاه بود دو يا سه نفر متعرض جماعت مىشدند كه اراده قطع طنابهاى خيام وغارت آن داشتند وايشان را مىفرستادند ودفع مىدادند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 458 - 459
( 3 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « فقال ابن سعد : احرقوها بالنّار . فأحرقت ، فقال لهم الحسين عليه السّلام : دعوهم يحرقوها ، فأنّهم إذا فعلوا ذلك لم يجوزوا إليكم . فكان كما قال « وقيل » : إنّ شمرا حمل حتّى . . . » ] .