تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
إنّي زعيم لك أمّ وهب * بالطّعن فيهم تارة والضّرب ضرب غلام مؤمن بالرّب * حتّى يذوق القوم مسّ الحرب إنّي امرؤ ذو نجدة وعصب * حسبي قتيلي من عليم حسبي
ثمّ حمل ، ولم يزل يقاتل حتّى قطعت يمينه ، ثمّ قاتل حتّى قطعت شماله ، ثمّ قتل - رحمه اللّه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 189 - 191 وبرز « 1 » من بعده « 1 » [ زياد بن مهاصر ] وهب بن وهب - وكان « 2 » نصرانيّا أسلم على يدي الحسين عليه السّلام هو وأمّه - فاتبعوه « 3 » إلى كربلاء . فركب فرسا وتناول بيده عود الفسطاط ( عمود الفسطاط ) ، فقاتل ، وقتل من القوم سبعة أو ثمانية ، ثمّ استؤسر ، فأتى به عمر بن سعد لعنه اللّه ، فأمر بضرب عنقه « 4 » ، ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السّلام ، وأخذت أمّه سيفه وبرزت ، فقال لها الحسين عليه السّلام : يا أمّ وهب ! اجلسي ، فقد وضع اللّه الجهاد عن النّساء ، إنّك وابنك مع جدّي محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم في الجنّة . « 5 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 161 - 162 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 320 - 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 170 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 286 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161 ( قال ) : ثمّ خرج وهب بن عبد اللّه بن جناب الكلبيّ ، وكانت معه أمّه ، فقالت له : قم يا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « برز وهب بن كلب وكان . . . » ] . ( 3 ) - [ الأسرار : « فاتبعاه » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : « ( فضرب ) فضربت عنقه » ، وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 5 ) - پس از أو ، وهب به ميدان رفت ( يك نصراني بود كه به دست حسين عليه السّلام مسلمان شده بود وبا مادرش همراه آن حضرت به كربلا آمده بود ) . سوار اسبى شد وعمود خيمه را به دست گرفت وجنگيد تا هفت يا هشت تن آنها را كشت وأسير شد وأو را نزد عمر بن سعد بردند ودستور داد سرش را بريدند وبه لشكرگاه حسين انداختند . مادرش شمشير أو را برداشت وبه ميدان رفت . حسين به أو فرمود : « اى مادر وهب ! به جاى خود بنشين . خدا جهاد را از زنها برداشته . تو وپسرت با جدّم محمّد در بهشتيد . » كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 161 - 162