« 1 » قوسه ، ثمّ رمى ، « 2 » فقال : اشهدوا « 3 » أنّي أوّل من رمى « 1 » . « 4 » « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 255 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 70 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 384 ؛ مثلهالدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 « 6 » ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 256 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ، لواعج الأشجان ، / 136
ونادى أصحابه : ما تنتظرون به ؟ احملوا بأجمعكم ، إنّما هي أكلة واحدة .
ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام دعا بفرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم المرتجز ، فركبه ، وعبّأ أصحابه .
فزحف إليه عمر بن سعد لعنه اللّه تعالى ونادى غلامه دريدا وقال : أقدم رأيتك . ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه ، ثمّ رمى ، وقال : اشهدوا لي عند الأمير - يعني عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه وإيّاه - أنّي أوّل من رماه .
أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 97 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 22 - 23
ورمى عمر بن سعد بسهم ، وقال : اشهدوا أنّي أوّل من رمى .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243
ونادى بأصحابه : ما تنظرون به ؟ احملوا بأجمعكم ، إنّما هي أكلة واحدة . « 7 »
ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام دعا بفرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم - المرتجز ، فركبه ، وعبّأ أصحابه . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : « القوس ورمى به نحو الحسين » ] .
( 2 ) - [ زاد في مثير الأحزان : « به نحو عسكر الحسين عليه السّلام » ] .
( 3 ) - [ في مثير الأحزان : « اشهدوا لي » ، وفي بحر العلوم : « اشهدوا لي عند الأمير » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم وبحر العلوم : « النّاس » ] .
( 5 ) - عمر بن سعد فرياد زد : « اى دريد ! پرچم را نزديك آر . »
پس دريد پرچم را نزديك آورده ، سپس عمر بن سعد تيرى به كمان گذارده ، به سوى لشكر حسين عليه السّلام پرتاب كرد وگفت : « گواهى دهيد كه من نخستين كسى بودم كه تير رها كردم . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 104
( 6 ) - [ حكاه في الأسرار عن النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عن البحار في نفس المهموم ، وحكاه عنه في بحر العلوم ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم عن المناقب ] .