فناداه العبّاس بن عليّ : تبت يداك « 1 » يا شمر ، لعنك اللّه « 1 » ، ولعن ما جئت « 2 » به من أمانك هذا « 3 » ، يا عدوّ اللّه ، أتأمرنا أن نترك أخانا « 4 » الحسين ابن فاطمة وندخل في طاعة اللّعناء ، وأولاد اللّعناء ؟ فرجع شمر إلى عسكره مغيظا « 5 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 116
وجاء شمر حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس وعبد اللّه وجعفر بنو عليّ ، فقالوا : ما لك وما تريد ؟ قال : أنتم يا بني أختي آمنون . قالوا : لعنك اللّه ، ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟
المنتظم ، ابن الجوزي ، 5 / 337
وجاء شمر ، فدعا العبّاس بن عليّ وإخوته ، فخرجوا إليه ، فقال : أنتم يا بني أختي آمنون . فقالوا له : لعنك اللّه ، ولعن أمانك ، لئن كنت خالنا أتؤمّننا ، وابن رسول اللّه لا أمان له ؟ « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284
فنادى الشّمر : يا بني أختي ! لا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين ، والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد .
فقال له العبّاس بن عليّ : تبّت يداك يا عدوّ اللّه ، أتأمرنا أن نترك سيّدنا وأخانا الحسين في طاعة اللّعناء ، وأولاد اللّعناء ؟ وأقبلوا يزحفون إلى الحسين عليه السّلام .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 28 - 29
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « جئتنا » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 4 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وسيّدنا » ] .
( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « مغضبا » ] .
( 6 ) - شمر رفت وعباس بن علي وبرادران أو را دعوت كرد . آنها هم نزد أو رفتند . به آنها گفت : « شما اى خواهرزادگان من ، در أمان هستيد ! » ( مادرشان از قبيلهء أو بود ، چنانكه گذشت ) .
آنها گفتند : « خداوند تو را لعنت كند . أمان تو را هم لعنت كند . اگر تو دايى ما باشى ، چگونه به ما أمان مىدهى وبه فرزند رسول اللّه أمان ندادى ؟ »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 162