والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية . فقال له العبّاس بن عليّ « 1 » رضى اللّه عنه « 1 » : تبّا لك يا شمر ، ولعنك [ اللّه - « 2 » ] ولعن ما جئت به من أمانك هذا « 3 » يا عدوّ اللّه ! أتأمرنا أن ندخل في طاعة العناد ، ونترك نصرة أخينا الحسين « 1 » رضى اللّه عنه « 1 » ؟ قال : فرجع الشّمر إلى معسكره مغتاظا « 4 » .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 168 - 169
وجاء شمر ، حتّى وقف على أصحاب الحسين عليه السّلام ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس ، وجعفر ، وعبد اللّه « 5 » ، وعثمان بنو « 6 » عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فقالوا : ما تريد ؟ فقال : أنتم يا بني أختي آمنون . « 7 » فقالت له الفتية « 8 » : لعنك اللّه ، ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له « 9 » ؟ « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 91 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 391 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 242 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 267 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 53 - 54
هامش
( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - من د .
( 3 ) - ليس في د .
( 4 ) - وقع في النّسخ : مغتاضا - كذا .
( 5 ) - [ لم يرد في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ] .
( 6 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « أبناء » ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ، 7 / 433 ] .
( 8 ) - [ في البحار ومثير الأحزان : « الفئة » ] .
( 9 ) - [ زاد في مثير الأحزان : « يا عدوّ اللّه ، أتأمرنا أن نترك أخانا وسيّدنا الحسين عليه السّلام وندخل في طاعة اللّعناء وأولاد اللّعناء ؟ فرجع شمر إلى عسكره مغضبا » ] .
( 10 ) - وشمر آمده تا برابر همراهان حسين عليه السّلام ايستاد وگفت : « فرزندان خواهر ما كجايند ؟ ( مقصودش چهار پسر أم البنين ، برادران حضرت سيد الشهدا بود كه چون مادرشان أم البنين از قبيلهء بنى كلاب بود وشمر نيز از آن قبيله بود ، ازاينرو آنان را خواهرزاده خطاب كرد ) . »
أبو الفضل العباس ، جعفر ، عبد اللّه وعثمان ، فرزندان علي بن أبي طالب عليه السّلام بيرون آمدند وگفتند : « چه مىخواهى ؟ »
گفت : « شما اى خواهرزادگان ، در امانيد ! »
آن جوانمردان به أو گفتند : « خدا تو را وامانى را كه براي ما آوردهاى ، لعنت كند . آيا به ما أمان مىدهى وفرزند رسول خدا أمان ندارد ؟ »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 91