قال : فرجع الشّمر لعنه اللّه إلى عسكره مغضبا . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 88 - 89 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 433 - 434
فلمّا نهض عمر إلى الحسين ، جاء شمر حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟
فخرج إليه العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان بنو عليّ ، فقالوا : ما لك ؟ وما تريد ؟
قال : أنتم يا بني أختي آمنون . فقالوا له : لعنك اللّه ولعن أمانك ! لئن كنت خالنا أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ؟
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 432
فقام شمر بن ذي الجوشن فقال : أين بنو أختنا ؟ فقام إليه العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان بنو عليّ بن أبي طالب ، فقال : أنتم آمنون . فقالوا : إن أمّنتنا وابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإلّا فلا حاجة لنا بأمانك .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 176
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وجاء الشّمر حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج العبّاس وعبد اللّه ، وجعفر بن عليّ ، فقالوا : ما لك وما تريد ؟ فقال : أنتم يا بني أختي آمنون ! ! فقالوا : لعن اللّه أمانك ؛ أتؤمّننا وابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) - شمر بن ذي الجوشن ( خدا لعنتش كند ) آمد وصدا زد : « خواهرزادههاى من ، عبد اللّه وجعفر وعباس وعثمان كجايند ؟ »
حسين عليه السّلام فرمود : « جوابش را بدهيد ! هرچند فاسق است كه يكى از داييهاى شماست . »
گفتندش : « چه كار دارى ؟ »
گفت : « خواهرزادگان من ! شماها در امانيد . خودتان را به خاطر برادرتان حسين به كشتن ندهيد واز أمير المؤمنين يزيد فرمانبردار باشيد . »
راوي گفت : « عباس بن علي صدا زد : « هر دو دستت مباد ولعنت بر آن امانى كه براي ما آوردهاى ، اى دشمن خدا ! به ما پيشنهاد مىكنى : از برادر وآقاى خود حسين بن فاطمه دست برداريم وسر به فرمان ملعونان وملعونزادگان فرود بياوريم ؟ »
راوي گفت : « شمر ملعون كه اين پاسخ را شنيد ، خشمناك به سوى لشكر خود بازگشت . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 88 - 89