العبّاس وإخوته عليهم السّلام يرفضون أمان ابن زياد
ووقف شمر فقال : أين بنو أختنا ؟ - يعني العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان ، بني عليّ ابن أبي طالب ، وأمّهم أمّ البنين بنت حزام بن ربيعة الكلابيّ الشّاعر - فخرجوا إليه ، فقال :
لكم الأمان . فقالوا له : لعنك اللّه ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن بنت رسول اللّه لا أمان له ؟
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 391 ، أنساب الأشراف ، 3 / 183 - 184 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 439
قال : وجاء شمر ، حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس ، وجعفر ، وعثمان بنو عليّ ، فقالوا له : « 1 » ما لك ؟ « 1 » وما تريد ؟ قال : أنتم يا بني أختي آمنون . قال له الفتية : لعنك اللّه ولعن أمانك ! « 1 » لئن كنت خالنا « 1 » أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ! « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 416 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 224 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 439
قال : وأقبل شمر « 3 » بن ذي الجوشن « 3 » ، حتّى وقف على معسكر الحسين رضى اللّه عنه ، فنادى بأعلى صوته : أين « 4 » بنو أختنا « 4 » ، عبد اللّه ، وجعفر ، والعبّاس بنو عليّ بن أبي طالب ؟ فقال الحسين لإخوانه : أجيبوه وإن كان فاسقا ، فإنّه من أخوالكم . فنادوه ، فقالوا : ما شأنك ، وما تريد ؟ فقال : يا بني أختي ! أنتم آمنون ، فلا تقتلوا « 5 » أنفسكم مع أخيكم الحسين ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - گويد : شمر بيامد ونزديك ياران حسين ايستاد وگفت : « پسران خواهر ما بيايند . »
گويد : عباس وجعفر وعثمان ، پسران على پيش وى آمدند وگفتند : « چه كار دارى وچه مىخواهى ؟ »
گفت : « اى پسران خواهر ما ، شما در امانيد . »
گويد : جوانان بدو گفتند : « خدايت لعنت كند . امانت را نيز لعنت كند . اگر دايى ما بودى ، در اين حال كه پسر پيمبر خدا أمان ندارد ، به ما أمان نمىدادى . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3011
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 - 4 ) من الطّبريّ ، وفي الأصل وبر : « ابن بني أختي أبي » وفي د : « بني ابن أختي » .
( 5 ) - في د : فلا تقتلون .