( وكان ) ابن خالهم عبد اللّه بن أبي المحلّ بن حرام ، وقيل : جرير بن عبد اللّه بن مخلّد الكلابيّ ، قد أخذ لهم أمانا من ابن زياد ، وأرسله إليهم مع مولى له ، وذلك أنّ أمّهم أمّ البنين بنت حرام زوجة عليّ عليه السّلام هي عمّة عبد اللّه ، هذا .
فلمّا رأوا الكتاب قالوا : لا حاجة لنا في أمانكم ، أمان اللّه خير من أمان ابن سميّة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 116
وكتب ابن زياد لعنه اللّه لهم كتاب أمان ، لأنّ عبد اللّه بن أبي المحمل [ ؟ ] بن حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب ، كانت أمّ البنين عمّته ، قال لابن زياد : أصلح اللّه الأمير ، إنّ بني أختنا مع الحسين ، فإن رأيت أن تكتب لهم أمانا ، فعلت .
قال : نعم ، ونعمت عين . فأمر كاتبه ، فكتب لهم أمانا ، فبعث به عبد اللّه بن أبي المحمل [ ؟ ] مع مولى له ، يقال له كرمان ، فلمّا قدم عليهم دعاهم . فقال : هذا أمان بعث به خالكم .
فقال له الفتية : اقرأ خالنا السّلام ، وقل له أن : لا حاجة لنا في أمانكم ، أمان اللّه خير من أمان ابن سميّة . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 433
هامش
- لاجرم عرفان باز شد وآنچه شنيد ، مولاي خود را باز گفت . جرير بن عبد اللّه سخت بيازرد ، چه مىدانست كه در پايان كار ايشان عرضهء هلاك ودمار خواهند گشت .
( 1 ) . هرب « بر وزن فرس » فرار .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 209 - 210