وروى عبد الملك بن أعين في الصّحيح ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « أنزل اللّه النّصر على الحسين عليه السّلام حتّى كان ما بين السّماء والأرض ، ثمّ خيّر النّصر أو لقاء اللّه ، فاختار لقاء اللّه عزّ وجلّ .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 79
نقل أنّ الحسين عليه السّلام لمّا كان في موقف كربلاء ، أتته أفواج من الجنّ الطّيّارة ، وقالوا له « 1 » : نحن أنصارك ، فمرنا « 2 » بما تشاء ، فلو أمرتنا بقتل عدوّ لكم لفعلنا .
فجزّاهم خيرا ، وقال لهم : إنّي لا أخالف قول جدّي رسول اللّه حيث أمرني بالقدوم عليه عاجلا ، وأنّي الآن قد رقدت ساعة ، فرأيت جدّي رسول اللّه قد ضمّني إلى صدره ، وقبّل ما بين عينيّ ، وقال لي « 3 » : يا حسين ! إنّ اللّه عزّ وجلّ شاء أن يراك مقتولا ، ملطّخابدمائك ، « 4 » مخضّبا شيبتك « 4 » بدمائك ، مذبوحا من قفاك ، وقد شاء اللّه أن يرى حرمك سبايا على أقتاب المطايا ، وإنّي واللّه سأصبر حتّى يحكم اللّه « 5 » بأمره ، وهو خير الحاكمين . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « يا حسين » ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « فأمرنا » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 - 4 ) [ في مدينة المعاجز : « مختضبا شيبك » وفي الأسرار : « مخضّبا شيبك » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 6 ) - وموافق روايات معتبرهء بسيار : در آن وقت ، ميان آسمان وزمين پر شد از ملائكة كه به نصرت آن حضرت آمده بودند وحضرت قبول نكرد واختيار شهادت نمود .
به روايت ديگر : جنّيان آمدند وعرض نصرت خود كردند ؛ امّا حضرت ابا نمود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 643
اين وقت رفرف نصرت را بر سر أو بازداشت وآن حضرت را بر نصرت اعدا ولقاى خدا مخيّر ساخت . آن حضرت لقاى خداوند را اختيار كرد وجز خداى را پشت پاى زد .
عبد اللّه بن محمّد رضا الحسيني در كتاب جلاء مىنگارد كه : « اين وقت جماعت جنى حاضر حضرت شده ، عرض كردند : ما را أجازت فرماى تا تو را نصرت كنيم . »
حسين عليه السّلام رخصت نفرمود واز براي شهادت استوار بپاييد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 229
طريحى در منتخب خويش آورده [ است ] كه : اين هنگام جن در حضرت حسين عليه السّلام حاضر شدند وعرض كردند : « يا أبا عبد اللّه ! ما همگان أنصار توايم . اگر أجازت مىرود به ميدان مبارزت رويم واين كافران -