تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 6 - 7 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 247 - 249 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 117 - 119 روى الصّدوق في الأمالي بسنده عن الرّضا عليه السّلام أنّه قال : إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يحرّمون فيه الظّلم والقتال ، فاستحلّت فيه دماؤنا ، وهتكت فيه حرمتنا ، وسبي فيه ذرارينا ، ونساؤنا ، وأضرمت النّار في مضاربنا ، وانتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم ترع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حرمة في أمرنا ، إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وأذلّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء ، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإنّ البكاء عليه يحطّ الذّنوب العظام . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 586 - 587
هامش
- مىكنم به آن خداوندى كه دانه را شكافته وخلايق را آفريده است كه در آن وقت ، روى زمين دوست خدا به غير شما ومحبّان وشيعيان شما نخواهد بود . در وقتي كه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلّم اين خبر را به ما نقل كرد ، ما را خبر داد كه شيطان در آن روز از روى شادى پرواز خواهد كرد با شياطين وأعوان خود ودر روى زمين خواهد گرديد ، وبا أعوان خود خواهد گفت : اى گروه شياطين ! آنچه را مىخواستيم از فرزندان آدم به عمل آورديم ودر هلاك ايشان به نهايت رسيديم وايشان را به جهنّم رسانديم واز ايشان نجات نمىيابد ، مگر كسى كه دست به دامان ولايت أهل بيت رسالت زند . پس مشغول شويد به تشكيك مردم در حقّ ايشان وتحريص مردم بر عداوت ايشان وعداوت دوستان ايشان ، تا كفر وضلالت خلق مستحكم شود وهيچ‌كس از ايشان نجات نيابد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 705 - 709 وديگر در كتاب خصال وامالى صدوق مسطور است كه يك روز علي بن الحسين عليهما السّلام به جانب پسر عم خود عبد اللّه بن عباس بن أبي طالب نگريست وسخت بگريست . ثمّ قال : ما من يوم أشدّ على رسول اللّه من يوم أحد ، قتل فيه عمّه حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه وأسد رسوله ، وبعده يوم مؤتة ، قتل فيه ابن عمّه : جعفر بن أبي طالب ، ثمّ قال : ولا يوم كيوم الحسين ، ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنّهم من هذه الامّة ، كلّ يتقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بدمه وهو باللّه يذكّرهم ، فلا يتّعظون حتّى قتلوه بغيا وظلما وعدوانا . فرمود : « روزى سخت‌تر از روز أحد بر رسول خدا نبود ، چه در آن روز أسد اللّه وأسد رسول اللّه ، عمّ أو حمزه را شهيد كردند ، واز پس آن در جنگ مؤتة ، پسر عمش جعفر طيّار را بكشتند . » آنگاه فرمود : « روزى چون روز حسين ديده نشد . سى هزار مرد سپاهى أو را در پره افكندند وهمگان خود را در شمار اين امّت مىپنداشتند و « تقرّبا إلى اللّه » قصد جان أو داشتند وچند كه ايشان را به اندرز وپند موعظت كرد ، نپذيرفتند واز در طغيان وسركشى وستمبارگى أو را شهيد كردند . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهداء عليه السّلام ، 4 / 73 - 74
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 228 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية