تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
هامش
- قال : لمّا كان اليوم الّذي استشهد فيه أبي ، أجمع أهله وأصحابه في ليلة ذلك اليوم فقال لهم : يا أهلي وشيعتي ! إتّخذوا هذا اللّيل جمالكم فانهجوا بأنفسكم ، فليس المطلوب غيري ولو قتلوني ما فكروا في غيري فانجوا رحمكم اللّه ، فأنتم في حلّ وسعة من بيعتي وعهدي الّذي عاهدتموني . أبو حمزه مىگويد : سيد سجاد فرمود : « در شب آن روز كه پدر من شهيد شد ، أهل وأصحاب خود را حاضر ساخت وفرمود : اى أهل من وشيعيان من ! در اين شب شتران خود را برنشينيد وجان خود را به سلامت درگذرانيد . مطلوب اين قوم جز من نيست ؛ چون مرا بكشند ، هرگز ياد از شما نكنند . طريق نجات پيش داريد كه من بيعت خود را وعهدي كه شما با من استوار بستيد ، از گردن شما ساقط ساختم . » چون آن جماعت اين كلمات را اصغا ( 1 ) نمودند ، همگان به يك زبان ندا دردادند كه : « اى أبو عبد اللّه ! اى سيد ومولاي ما ! سوگند با خداى كه هرگز دست از دامن تو باز نداريم تا مردمان گويند ، ترك گفتند امام خود را وبزرگ خود را وأو را فريدا وحيدا ( 2 ) به جاى گذاشتند ، چه عذر در نزد خداى بر تراشيم كه امام خود را دست بازداشتيم ؟ لا أمّ ، جز اين نيست كه در ركاب تو كشته شويم . » فرمود : « اى قوم ! من فردا كشته مىشوم وشما همگان كشته مىشويد ويك تن از شما باقي نمىماند . » گفتند : « سپاس خداى را كه گرامى داشت ما را به نصرت تو وتشريف كرد ما را به سعادت شهادت در حضرت تو ، اى پسر رسول خداى ! آيا شاد نباشيم از ملازمت خدمت شما ؟ » فقال : جزاكم اللّه خيرا . ودعا لهم بخير فأصبح وقتل وقتلوا معه أجمعون ، فقال له القاسم بن الحسن : فأنا فيمن يقتل ؟ فأشفق عليه ، فقال له : يا بنيّ ! كيف الموت عندك ؟ قال : يا عمّ ! أحلى من العسل ، فقال : إي واللّه - فداك عمّك - إنّك أحد من يقتل من الرّجال معي بعد أن تبلى ببلاء عظيم وابني عبد اللّه ، فقال : يا عمّ ! ويصلون إلى النّساء حتّى يقتل عبد اللّه وهو رضيع ؟ فقال : - فداك عمّك - يقتل عبد اللّه ، إذا جفّت روحه عطشا وصرت إلى خيمنا فطلبت ماء ولبنا فلا أجد قطّ ، أقول : ناولوني ابني لأشربه من فيّ ، فيأتونني به ، فيضعونه على يدي ، فأحمله لأدنيه من فيّ ، فيرميه فاسق - لعنه اللّه - بسهم فينحره ، وهو يناغي ، فيفيض دمه في كفّي ، فأرفعه إلى السّماء وأقول : اللّهمّ ! صبرا واحتسابا فيك ، فتعجّلني الأسنّة منهم والنّار تستعرّ في الخندق الّذي في ظهر الخيم ، فأكرّ عليهم في أمرّ أوقات في الدّنيا ، فيكون ما يريد اللّه ، فبكى وبكينا ، وارتفع البكاء والصّراخ من ذراري رسول اللّه في الخيم ، ويسأله زهير بن القين وحبيب بن مظاهر من عليّ فيقولون : يا سيّدنا ! فسيّدنا عليّ - فيشيرون إليّ - ماذا يكون من حاله ؟ فيقول مستعبرا : ما كان اللّه ليقطع نسلي من الدّنيا فكيف يصلون ؟ وهو أبو ثمانية أئمّة . فرمود : « خداوند خير دهاد شما را ! » وچون روز برآمد ، آن حضرت شهيد شد وهمگان با أو شهيد شدند . هنگام تقرير اين كلمات ، قاسم بن حسن عرض كرد : « من كشته مىشوم ؟ » فرمود : « اى پسرك من ! مرگ در نزد تو چگونه است ؟ » عرض كرد : « از عسل شيرين‌تر است . » فرمود : « اى واللّه - عمّ تو فداى تو شود - تو نيز بعد از ابتلاى عظيم كشته شوى وفرزند من عبد اللّه نيز -