تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥

( 2023 ) 23 - نامه‌اى كه حضرت پيش از شهادت بعنوان وصيّت بيان فرمود ، هنگامى كه ابن ملجم فرقش را شكافته بود :

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً - وَ ؟ مُحَمَّدٌ ص ؟ فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ - أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ - وَخَلَاكُمْ ذَمٌّ - أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ - وَالْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَغَداً مُفَارِقُكُمْ - إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي - وَإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي - وَإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَهُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ - فَاعْفُوا
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
- وَاللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ - وَلَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ - وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَطَالِبٍ وَجَدَ -
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
( 57862 - 57776 )

[ لغات ]

( فجأة الامر ) : ناگهانى به سوى أو آمد . ( قارب ) : جويندهء آب وبه قولي كسى كه بين أو وبين آب مدت يك شب راه باشد .

[ ترجمه ]

« سفارشم به شما اين است كه به خدا شرك نياوريد وسنت رسول خدا را تباه نكنيد ، اين دو ستون دين را كه توحيد ونبوت است بر پا داريد ، هيچ گونه نكوهشى بر شما نخواهد بود . من ديروز يار ورفيق شما بودم . اما امروز مايهء عبرتم ، وفردا هم از شما جدا مىشوم ، اگر نمردم وماندم من خود صاحب اختيار خونم مىباشم واگر از
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 695 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم