تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨

( 2012 ) 12 - سفارش امام به معقل بن قيس رياحى موقعى كه أو را با سه هزار نفر به عنوان مقدمه لشكر خود به سوى شام فرستاد :

؟ لمعقل بن قيس الرياحي ؟ - حين أنفذه إلى ؟ الشام ؟ في ثلاثة آلاف مقدمة له اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ - وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ - وَلَا تُقَاتِلَنَّ إِلَّا مَنْ قَاتَلَكَ - وَسِرِ الْبَرْدَيْنِ وَغَوِّرْ بِالنَّاسِ - وَرَفِّهْ فِي السَّيْرِ وَلَا تَسِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ - فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَقَدَّرَهُ مُقَاماً لَا ظَعْناً - فَأَرِحْ فِيهِ بَدَنَكَ وَرَوِّحْ ظَهْرَكَ - فَإِذَا وَقَفْتَ حِينَ يَنْبَطِحُ السَّحَرُ - أَوْ حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ - فَإِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحَابِكَ وَسَطاً - وَلَا تَدْنُ مِنَ الْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُنْشِبَ الْحَرْبَ - وَلَا تَبَاعَدْ عَنْهُمْ تَبَاعُدَ مَنْ يَهَابُ الْبَأْسَ - حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي - وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ شَنَآنُهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ - قَبْلَ دُعَائِهِمْ وَالْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ ( 56899 - 56785 )

[ لغات ]

( بردين ) : بامداد وپسين وأبردان نيز به همين معناست . ( تغوير ) : هنگام ظهر ، قيلوله ، غوّر : هنگام ظهر فرود آي . ( ترفيه ) : استراحت وآرامش ( سكن ) : آنچه مايهء آرامش يا محل آرامش باشد . ( ظعن ) : كوچ كردن ( انبطاح ) : پهن وگستردگى ( انشبت الشيئى بالشيئى ) : اين را به آن متصل كردم . ( شنئان ) : كينه ودشمنى

[ ترجمه ]

« بپرهيز از نافرمانى خدايى كه ناگزير به ديدارش خواهى شتافت ،