تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١

( 2010 ) 10 - نامه ديگر امام ( ع ) به معاوية :

وَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ - إِذَا تَكَشَّفَتْ عَنْكَ جَلَابِيبُ مَا أَنْتَ فِيهِ - مِنْ دُنْيَا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِينَتِهَا وَخَدَعَتْ بِلَذَّتِهَا - دَعَتْكَ فَأَجَبْتَهَا وَقَادَتْكَ فَاتَّبَعْتَهَا - وَأَمَرَتْكَ فَأَطَعْتَهَا - وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَقِفَكَ وَاقِفٌ عَلَى مَا . لَا يُنْجِيكَ مِنْهُ مِجَنٌّ - فَاقْعَسْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ - وَخُذْ أُهْبَةَ الْحِسَابِ وَشَمِّرْ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ - وَلَا تُمَكِّنِ الْغُوَاةَ مِنْ سَمْعِكَ - وَإِلَّا تَفْعَلْ أُعْلِمْكَ مَا أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِكَ - فَإِنَّكَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّيْطَانُ مِنْكَ مَأْخَذَهُ - وَبَلَغَ فِيكَ أَمَلَهُ وَجَرَى مِنْكَ مَجْرَى الرُّوحِ وَالدَّمِ - وَمَتَى كُنْتُمْ يَا ؟ مُعَاوِيَةُ ؟ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ - وَوُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ - بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَلَا شَرَفٍ بَاسِقٍ - وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ - وَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ - مُخْتَلِفَ الْعَلَانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ - وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً - وَاخْرُجْ إِلَيَّ وَأَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ - لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قَلْبِهِ وَالْمُغَطَّى عَلَى بَصَرِهِ - فَأَنَا ؟ أَبُو حَسَنٍ ؟ - قَاتِلُ جَدِّكَ وَخَالِكَ وَأَخِيكَ شَدْخاً ؟ يَوْمَ بَدْرٍ ؟ - وَذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي - وَبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي - مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَلَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً - وَإِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ - وَدَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ - وَزَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِدَمِ ؟ عُثْمَانَ ؟ - وَلَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ ؟ عُثْمَانَ ؟ - فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً - فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ - إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ - وَكَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ - وَالْقَضَاءِ الْوَاقِعِ وَمَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ - وَهِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ ( 56678 - 56437 )
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 631 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم