وقال محمّد بن أبي طالب : [ . . . . ] وأضرّ العطش بالحسين وأصحابه ، فأخذ الحسين عليه السّلام فأسا « 1 » ، وجاء إلى « 2 » وراء « 3 » خيمة النّساء ، فخطا في الأرض تسع عشر « 4 » خطوة نحو القبلة ، ثمّ حفر هناك ، فنبعت له عين من الماء العذب ، فشرب الحسين عليه السّلام ، « 5 » وشرب النّاس بأجمعهم « 5 » ، وملأوا أسقيتهم « 6 » ، ثمّ غارت العين ، فلم ير لها أثر . « 7 »
المجلسي ، البحار ، 44 / 387 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 238 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 263 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 8 » ، / 258 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 217 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 239 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 316 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 51
هامش
( 1 ) - الفأس : آلة ذات هراوة قصيرة يقطع بها الخشب وغيره . وقد يترك همزها .
( 2 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ وفي المعالي مكانه : « فلمّا أضرّ العطش بالحسين عليه السّلام وأصحابه ، أخذ فأسا ، وأقبل إلى وراء . . . » ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم ومثير الأحزان : « تسع عشرة » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ المعالي : « وأصحابه » ] .
( 6 ) - [ المعالي : « أسقيتهم بأجمعها » ] .
( 7 ) - بالجملة ، چون زحمت عطش بر حسين وأصحاب وأهل بيت فراز آمد ، آن حضرت تبرى برگرفت واز بيرون خيمه زنان نوزده گام به جانب قبله برفت . آنگاه زمين را با تبر لختى حفر كرد . ناگاه آبى زلال وگوارا بجوشيد وأصحاب آن حضرت بنوشيدند ومشكها پر آب كردند . پس آن چشمه فرو شد ؛ چنانكه اثرى به جاى نگذاشت .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 194 - 195
ودر روايت ديگر نيز كه در مدينة المعاجز مذكور است رسيده كه ملكي نازل شد بر آن حضرت وعرض كرد كه خطى در سمت ورأى خود از ارض كربلا كشيدند ونهر آبى جارى شد وأصحاب از آن آشاميدند .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 185
( 8 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .