تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
[ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 63 - 64
هامش
-يا دهر أفّ لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل من طالب بحقّه قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل وكلّ حيّ سالك سبيلي * ما أقرب الوعد من الرّحيل وإنّما الأمر إلى الجليل * سبحان ربّي ما له مثيلعلي بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام مىفرمايد : حسين عليه السّلام اين ابيات را به كرات انشاد فرمود ومن از بر كردم وگريه در گلوگاه من گره گشت وبر آن صبر نمودم واظهار جزع نفرمودم . لكن عمه‌ام زينب ، چون اين كلمات بشنيد ، خويشتن‌دارى نتوانست كرد . أشك از ديده بباريد واظهار جزع وفزع نمود وبىخودانه به حضرت برادر شتافت . وقالت : يا أخي وقرّة عيني ! ليت الموت أعدمني الحياة يا خليفة الماضين وجمال الباقين . فرياد برداشت كه : « اى برادر من ! اى روشنى چشم من ! اى وديعهء خلفاى پيشين ! اى طليعهء جمال‌واپسين ! كاش مرگ مرا نابود ساختى واين زندگانى را از من بپرداختى . » حسين به جانب أو نگريست . وقال : يا أختاه ! لا يذهبنّ بحلمك الشّيطان فإنّ أهل السّماء يموتون وأهل الأرض لا يبقون ،كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ، لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَفأين أبي وجدّي اللّذان هما خير منّي ولي بهما وبكلّ مسلم أسوة حسنة وترقرقت عيناه بالدّموع ، وقال : لو ترك القطا لنام . ( اوّل كس ، عمرو بن مامه اين سخن گفت وما در كتاب امثلهء عرب نگاشتيم . از بهر كسى اين مثل گويند كه ناگهان در بليه گرفتار شود ) . بالجملة ، حسين عليه السّلام فرمود : « اى خواهر ! نگران باش كه شيطان حلم تو را نربايد . همانا أهل سماوات مىميرند وجهانيان نيز بقا نپذيرند . جز خداى كس به جاى نماند وجز خداى كس حكم نراند وبازگشت همگان به سوى أو است . اكنون بگوى پدر من مرتضى وجدّ من مصطفى چه شدند ؟ اكنون مرا به سوى ايشان وديگر مسلمانان تأسى بايد جست . » اين بگفت وآب در چشم مبارك بگردانيد وبدين مثل عرب تمثيل كرد . يعنى : « اگر صياد به ترك مرغ قطا گفتى ، در آشيانهء خود شاد بخفتى . » آن‌گاه از در تعزيت وتسليت ، سخن آغاز كرد : وقال : يا أختاه ! بحقّي عليك إذا أنا قتلت فلا تشقّي عليّ جيبا ولا تخمشي عليّ وجها . فرمود : « اى خواهر ! تو را سوگند مىدهم به حق من بر تو ، گاهى كه من كشته شوم ، گريبان در مرگ من چاك نزنى وچهرگان به ناخن خراشيده نكنى . » وأو را به خيمهء خويش مراجعت داد وأهل بيت همگان به تمام جزع وفزع مىزيستند وبه هاىهاى مىگريستند وزينب عليهما السّلام بيهشانه درافتاد واز هوش بيگانه گشت . حسين عليه السّلام بشتافت وأو را برگرفت وآب بر چهرهء مباركش بزد تا به خويشتن آمد . پس أو را لختى تعزيت وتسليت فرمود وبه صبر وسكون امر نمود . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 169 - 171
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 628 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية