أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 72 - 73 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 122
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا إسحاق ، ثنا سفيان ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، قال : قال ابن عبّاس :
استأذنني حسين في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري ذلك بي ، أو بك ، لشبكت بيدي في رأسك . قال « 1 » : فكان الّذي ردّ عليّ أن قال : لأن أقتل بمكان كذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي حرم اللّه ورسوله . قال : فذلك الّذي سلّى بنفسي عنه . « 2 »
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 128 رقم 2859 ، مقتل الحسين ، / 67 - عنه :
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 192
قال أبو جعفر : حدّثنا محروز « 3 » بن منصور عن أبي مخنف لوط بن يحيى قال : حدّثنا عبّاس بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن عبّاس ، قال : أتيت « 4 » الحسين وهو يخرج إلى العراق ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه لا تخرج . فقال : يا ابن عبّاس ، أما علمت إن منعتني « 5 » من
هامش
- آيا بايسته است تو كشته شوى وآنها كشتهات را ببينند ؛ چنانچه عثمان كشته شد ؟ »
امام عليه السّلام به سخن أو توجّهى نفرمود .
أبو مخنف گويد :
از كساني كه در روز عاشورا حاضر بودهاند ، نقل كردند كه چون حسين عليه السّلام در آن روز زنان وخواهران خود را مشاهده كرد كه چگونه از خيمهها بيرون ريخته وبراي كشتگان خود بيتابى وجزع مىكنند ، فرمود : « خدا ابن عبّاس را رحمت كند كه اين روز را پيشبينى كرد وبه من نيز تذكّر داد . »
وبالجملة چون ابن عبّاس ديد كه حسين عليه السّلام از پذيرفتن رأى أو خوددارى مىكند ، به آن حضرت گفت :
« به خدا سوگند اگر مىدانستم كه گلاويز شدن با تو ونگهداشتنت موجب آن است كه مردم دور من وتو را بگيرند ( وناگزير تو را از رفتن بازدارند ) حتما اين كار را مىكردم ، ولى چه كنم كه مىدانم خداوند هرچه بخواهد ، همان مىشود ! »
اين سخن را گفت وسيلاب اشكش سرازير شد وبا حسين عليه السّلام خدا حافظي كرده بازگشت وحسين عليه السّلام نيز راه خود را به سوى عراق پيش گرفت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 109
( 1 ) - [ لم يرد في مجمع الزّوائد ] .
( 2 ) - [ أضاف في مجمع الزّوائد : « رواه الطّبرانيّ ورجاله رجال الصّحيح » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « محرز » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « لقيت » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « مصعدي » ] .