أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 73 - 74
فلقي [ الحرّ ] الحسين عليه السّلام بكربلاء ، فتواقفا .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 148
فرهقه [ الحرّ ] عند صلاة الظّهر ، فأمر الحسين عليه السّلام ابنه فأذّن وأقام وقام الحسين عليه السّلام فصلّى بالفريقين جميعا ، فلمّا سلّم وثب الحرّ بن يزيد « 1 » ، فقال : السّلام عليك يا ابن رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . فقال الحسين عليه السّلام : وعليك السّلام ، من أنت يا عبد اللّه ؟ فقال : أناالحرّ بن يزيد ، فقال : يا حرّ ! أعلينا ؟ أم لنا ؟ فقال الحرّ : واللّه يا ابن رسول اللّه ! لقد بعثت لقتالك ، وأعوذ باللّه أن أحشر من قبري ، وناصبتي مشدودة « 2 » إلى ، رجلي « 2 » ويديّ مغلولة إلى عنقي ، وأكبّ على حرّ وجهي في النّار ، يا ابن رسول اللّه ! أين تذهب ؟ ارجع إلى حرم جدّك ، فإنّك مقتول . فقال الحسين عليه السّلام :
سأمضي فما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما « 3 » وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه
وفارق مثبورا وخالف مجرما « 3 » * فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم
كفى بك ذلّا أن تموت « 4 » وترغما
ثمّ سار الحسين عليه السّلام . « 5 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « إليّ » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ في العوالم ومثير الأحزان : « تعيش » ] .
( 5 ) - حر هنگام نماز ظهر به حسين عليه السّلام رسيد . حسين پسرش را امر كرد ، اذان واقامه گفت وحسين عليه السّلام با هردو گروه نماز ظهر را خواند وچون سلام نماز داد ، حر پيش جست وعرض كرد : « السلام عليك يا ابن رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . »
حسين فرمود : « وعليك السّلام ! تو كيستى اى بندهء خدا ؟ »
گفت : « من حر بن يزيدم . »
فرمود : « حر به جنگ ما آمدى يا به يارى ما ؟ »
گفت : « مرا به جنگ تو فرستادند وبه خدا پناه مىبرم كه از قبر برآيم وپايم به سوى سرم بسته باشد ودستم به گردنم ومرا به رو در آتش جهنم اندازند ! اى زادهء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كجا مىروى ، برگرد به حرم جدّت ! زيرا تو را مىكشند . » -