الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 247 - 248 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2622 - 2623 ، الحسين بن عليّ ، / 81 - 82 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 394 - 395
فلقيته إوائل « 1 » خيل عبيد اللّه . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 389 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 427 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 208 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352
ونذكر الآن ما كان من أمره في سنة إحدى وستّين ، وكيف كان مقتله .
حدّثت عن هشام ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني أبو جناب ، عن عديّ بن حرملة ، عن عبد اللّه بن سليم والمذريّ بن المشمعلّ الأسديّين قالا : أقبل الحسين عليه السّلام حتّى نزل شراف ، فلمّا كان في السّحر أمر فتيانه فاستقوا من الماء ، فأكثروا ، ثمّ ساروا « 2 » منها ، فرسموا صدر يومهم حتّى انتصف النّهار . ثمّ إنّ رجلا قال : اللّه أكبر ! فقال الحسين : اللّه أكبر ! ما « 3 » كبّرت ؟ قال : رأيت النّخل ، فقال له الأسديّان : إنّ هذا المكان ما رأينا به نخلة قطّ . قالا : فقال لنا الحسين : فما تريانه رآى ؟ قلنا : نراه رآى هوادي الخيل . فقال : وأنا واللّه أرى ذلك . فقال الحسين : أما لنا ملجأ نلجأ إليه ، نجعله في ظهورنا ، ونستقبل القوم من وجه واحد ؟ فقلنا له : بلى ، هذا ذو حسم إلى جنبك ، تميل إليه عن يسارك ، فإن سبقت القوم إليه ، فهو كما تريد . قالا : فأخذ إليه ذات اليسار . قالا : وملنا معه ، فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل ، فتبيّنّاها ، وعدنا « 4 » ، فلمّا رأونا وقد عدلنا عن
هامش
- است كه ميان خود ومن راهى را برگزينى كه نه به كوفه بروى ونه به حجاز وهمينگونه رفتار مىكنيم تا رأى عبيد اللّه بن زياد برسد . »
امام حسين عليه السّلام فرمود : « اين راه را پيش گير ومن از سمت چپ به سوى عذيب پيش مىروم . »
از آنجا تا عذيب سى وهشت ميل بود .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 295 - 297
( 1 ) - [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « أوّل » ، ولم يرد في السّير ] .
( 2 ) - [ العبرات : « صاروا » ] .
( 3 ) - [ العبرات : « ممّا » ] .
( 4 ) - [ في الطّبريّ ط لا يدن والعبرات : « عدلنا » وهو صحيح ] .