« 1 » قال : قلت : بأبي وأمّي يا ابن « 2 » رسول اللّه « 1 » ! ما أنزلك هذه البلاد والفلاة الّتي ليس بها أحد ؟ فقال : هذه كتب أهل الكوفة إليّ ، ولا أراهم إلّا قاتلي ، فإذا فعلوا ذلك ، لم يدعوا للّه حرمة إلّا انتهكوها ، « 3 » فيسلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا « 3 » أذلّ من فرم « 4 » الأمة « 5 » - يعني مقنعتها - « 6 » .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 64 رقم 290 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 211 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 333 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 169
قيل : وكان الحسين يقول : واللّه لا يدعوني حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ، فإذا فعلوا ، سلّط اللّه عليهم من يذلّهم ، حتّى يكونوا أذلّ من فرام الامرأة .
قال : والفرام : خرقة تجعلها المرأة في قبلها إذا حاضت . « 7 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276
أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمان بن عبد اللّه بن علوان ، قال : أخبرنا أبو عبد الرّحمان محمّد ابن محمّد بن عبد الرّحمان ، ح .
وأخبرنا أبو الحسن عليّ بن أبي المعالي بن الحدّاد ، قال : أخبرنا يوسف بن آدم المراغيّ ، قال : أنبأنا أبو بكر محمّد بن منصور السّمعانيّ ، قال : أخبرنا الشّيخ أبو طالب
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ التّهذيب : « فقلت له » ] .
( 2 ) - [ البداية : « ابن بنت » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ التّهذيب : « وليسلّطنّ اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يصيروا » ] .
( 4 ) - [ في التّهذيب : « قدم » وفي البداية : « قرم » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في التّهذيب ] .
( 6 ) - [ ابن عساكر ط المحموديّ : « منفعتها » ] .
( 7 ) - گفته شده : حسين گفت : « به خدا سوگند آنها ( بنى اميّه ) مرا ترك نخواهند كرد ( آزاد نخواهند گذاشت ) ؛ مگر اينكه اين علقه ( قلب ) را از جوف من ( سينهء من ) بيرون آرند ( مرا بكشند ) . اگر هم چنين كنند كه خداوند بر آنها كساني را مسلّط خواهد كرد كه آنها را خوار كنند تا آنكه خوارتر از كهنه زن شوند . »
گفت : ( مقصود راوي ) پارچهء كهنه كه زنان در موضع خاص ووقت حاجت وعادت ابتلا بندند وبه نام « فرام » آمده [ است ] .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 139