تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

الإمام يسلّى بنت مسلم عليها السّلام

قال : وكان « 1 » لمسلم بنت عمرها إحدى عشرة سنة « 2 » مع الحسين عليه السّلام ، فلمّا قام الحسين من مجلسه ، جاء إلى الخيمة ، فعزّز البنت ، وقرّبها من منزله ، فحسّت البنت بالشّرّ ، لأنّه « 3 » عليه السّلام كان قد مسح على رأسها وناصيتها ، كما يفعل بالأيتام ، فقالت : يا عمّ ! ما رأيتك قبل هذا اليوم تفعل بي مثل ذلك ، أظنّ أنّه قد استشهد والدي . فلم يتمالك الحسين عليه السّلام من البكاء وقال : يا ابنتي ! أنا أبوك ، وبناتي أخواتك . فصاحت ونادت بالويل ، فسمع أولاد مسلم ذلك الكلام . و « 4 » تنفّسوا الصّعدا « 4 » ، وبكوا بكاء شديدا ، « 5 » ورموا بعمائهم إلى الأرض . قال « 6 » : لمّا تأمّل « 7 » الحسين عليه السّلام هذا الحال ، وقتل مسلم ، وأنّ أهل الكوفة هم الّذين أعانوا على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام ، ونهب الحسن ، وضربه بالخنجر على فخذه ، فبكى بكاء شديدا ، حتّى أخضلت لحيته بالدّموع . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار والمعالي : « كانت » ] . ( 2 ) - [ أضاف في المعالي : « واسمها حميدة ، وأمّها أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السّلام وقيل : اسمها عاتكة ، وأمّها رقية بنت عليّ ، وعمرها سبع سنين ، وهي الّتي سحقت يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين عليه السّلام لمّا هجم القوم على المخيم وكانت » ] . ( 3 ) - [ في الأسرار والمعالي : « فإنّ الحسين عليه السّلام » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في الأسرار : « تنافسوا صعداء » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « تنافسوا » ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] . ( 6 ) - [ المعالي : « ونادوا : وا مسلماه ! وا ابن عقيلاه ! » ] . ( 7 ) - [ في الأسرار والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وتأمّل » ] . ( 8 ) - اعثم كوفي در كتاب خود مىنويسد كه : مسلم بن عقيل را دخترى سيزده سأله بود كه با دختران حسين عليه السّلام مىزيست وشبانه‌روز با ايشان مصاحبت داشت . چون امام حسين عليه السّلام خبر مسلم بشنيد ، به سراپردهء خويش درآمد ودختر مسلم را پيش خواست ونوازشى به زيادت ومراعاة بيرون عادت با وى فرمود . دختر مسلم را از آن حال ، صورتي در خيال مصور گشت . عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! با من ملاطفت بىپدران وعطوفت يتيمان مرعى مىدارى . مگر مسلم را شهيد كرده باشند ؟ » حسين عليه السّلام را نيروى شكيب برفت ، پس بگريست وگفت : « اى دختر ! اندوهگين مباش ! اگر مسلم نباشد ، من پدر تو باشم وخواهرم مادر تو باشد ودخترانم خواهران تو باشند وپسرانم برادران تو باشند . » -