أصحابي ، وانطلقت « 1 » أتعسّف الطّريق وحدي ، فبينما أنا أسير إذ رفعت طرفي إلى أخبية وفساطيط ، فانطلقت نحوها « 2 » حتّى أتيت أدناها « 2 » ، فقلت : لمن هذه الأبنية « 3 » ؟ فقالوا :
« 4 » للحسين عليه السّلام . قلت : ابن عليّ ؟ وابن فاطمة عليهما السّلام ؟ قالوا : نعم . قلت : في أيّها هو ؟
قالوا : في ذلك الفسطاط « 4 » . فانطلقت نحوه ، فإذا الحسين عليه السّلام متّك « 5 » على باب الفسطاط يقرأ كتابا بين يديه ، « 2 » فسلّمت ، فردّ عليّ « 2 » ، فقلت : يا ابن رسول اللّه ! بأبي أنت وأمّي ، ما أنزلك في هذه الأرض القفراء الّتي ليس فيها ريف « 6 » ولا منعة « 7 » ؟ قال : إنّ هؤلاء أخافوني ، وهذه كتب أهل الكوفة ، وهم قاتلي ، فإذا فعلوا ذلك ولم يدعوا للّه محرّما إلّا انتهكوه ، بعث اللّه إليهم من يقتلهم حتّى يكونوا أذلّ من قوم « 8 » الأمة « 9 » . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ في المقرّم مكانه : « وحدّث الرّيّاشيّ عمّن اجتمع مع الحسين عليه السّلام في أثناء الطّريق إلى الكوفة ، يقول الرّاوي بعد أن حججت وانطلقت . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 3 ) - [ المقرّم : « الأخبية » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ المقرّم : « للحسين بن عليّ وابن فاطمة عليهم السّلام » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي ووسائل المظفّريّ والمقرّم : « متّكئ » ] .
( 6 ) - الرّيف : أرض فيها زرع وخصب ، والسّعة في المأكل والمشرب .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسائل المظفّريّ ووسيلة الدّارين : « متعة » ] .
( 8 ) - [ في وسيلة الدّارين والمقرّم : « فرام » ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي : « وفي بعض النّسخ . من فرم الأمة » ] .
( 10 ) - ورياشى به اسناد خويش مىگويد : « مردى از أهل عراق به زيارة مكة مىشتافت ، يك روز لختى از راه به يكسو افتاد وچشم فراز كرد ؛ خيمهها وفسطاطها نگريست كه در دامن بيابان برافراشتهاند . بشتافت وچون راه نزديك كرد ، پرسش نمود كه اين اخبيه وفساطيط كه را است ؟ »
گفتند : « حسين بن علي را . »
گفت : « پسر على وپسر فاطمه ! »
گفتند : « جز أو نيست . »
عجلت كرد وحسين عليه السّلام را بر در خيمه خويش يافت كه به قرائت كتابي مشغول است . سلام داد وجواب بستد وعرض كرد : « اى پسر رسول خدا ! پدر ومادرم فداى تو باد . در اين بيابان بىآب وعلف چه كنى ؟ كه آن را نه گياهى است كه علف چر توان كرد ونه معقلى كه ملجأ توان ساخت . »
قال : إنّ هؤلاء أخافوني وهذه كتب أهل الكوفة ، وهم قاتلوني ، فإذا فعلوا ذلك ولم يدعوا للّه محرّما إلّا انتهكوه ، بعث اللّه إليهم من يقتلهم حتّى يكونوا أذلّ من قوم الأمة . -