عليه لعائن اللّه إلى يوم التّناد يقول : اعرضوا عليه ، فلينزل على أمرنا ثمّ نرى فيه رأينا ؟
ألا ترى كيف أمّنوا مسلما ثمّ قتلوه ؟
فأمّا معاوية لعنه اللّه فإنّه مع شدّة عداوته وبغضه لأهل البيت عليهم السّلام كان ذا دهاء ونكراء وحزم ، وكان يعلم أنّ قتلهم علانيّة يوجب رجوع النّاس عنه ، وذهاب ملكه وخروج النّاس عليه ، فكان يداريهم ظاهرا على أيّ حال ، ولذا صالحه الحسين عليه السّلام ولم يتعرّض له الحسين ، ولذلك كان يوصي ولده اللّعين بعدم التّعرّض للحسين عليه السّلام ، لأنّه كان يعلم أنّ ذلك يصير سببا لذهاب دولته .
اللّهمّ العن كلّ من ظلم أهل بيت نبيّك ، وقتلهم ، وأعان عليهم ، ورضي بما جرى عليهم من الظّلم والجور لعنا وبيلا ، وعذّبهم عذابا أليما ، واجعلنا من خيار شيعة آل محمّد وأنصارهم ، والطّالبين بثأرهم مع قائمهم صلوات اللّه عليهم أجمعين .
المجلسي ، البحار ، 45 / 98 - 100 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 322 - 324
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 310
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣١٠