وأصحابه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276
حدّث عقبة بن سمعان ، قال : خرج الحسين عليه السّلام من مكّة ، فاعترضته رسل عمرو ابن سعيد بن العاص عليهم يحيى بن سعيد ليردّوه . فأبى « 2 » عليهم « 3 » ، « 4 » وتدافع الفريقان « 4 » ، وتضاربوا بالسّياط ، « 4 » ثمّ امتنع عليهم الحسين وأصحابه امتناعا شديدا « 4 » ، « 5 » و « 6 » مضى الحسين على وجهه ، فبادروا « 5 » ، وقالوا : يا حسين ! ألا تتّق اللّه تخرج من الجماعة ، وتفرّق بين هذه الأمّة ؟ فقال :
لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ .
« 7 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 19 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 368 - 369 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 218 - 219 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 237 ؛ مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 173
فاعترضه رسل عمرو بن سعيد مع أخيه يحيى يمنعونه ، فأبى عليهم ومضى .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 409
ونقل : إنّه لمّا خرج من مكّة « 8 » اعترضه رسول عمرو بن سعيد « 9 » ، وفيهم « 8 » يحيى بن
هامش
( 1 ) - نمايندگان عمرو بن سعيد بن عاص كه از طرف يزيد أمير مكّه بود ، تحت رياست برادرش يحيى ، جلو سير حسين را گرفتند كه مانع سفر أو بشوند . حسين از مراجعت امتناع كرد . طرفين مشاجره كردند ويكديگر را با تازيانه نواختند . حسين وياران أو راه خود را گرفتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 139
( 2 ) - [ في بحر العلوم مكانه : « إنّ الحسين عليه السّلام لمّا خرج من مكّة مع أهل بيته وأصحابه في طريقه إلىالعراق ، اعترضه يحيى بن سعيد بن العاص مع جماعة من بني أميّة ومواليهم ، أرسلهم أخوه عمرو بن سعيد - أمير الحجاز يومئذ من قبل يزيد - ليعترضوا الحسين ، ويمنعونه عن الخروج من مكّة ، فأبى . . . » ] .
( 3 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « الحسين وأصحابه ومضى في طريقه » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 7 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « ومضى في طريقه متوجّها نحو العراق ، ورجع يحيى وجماعته إلى مكّة خائبين ، فأخبروا عمرو بن سعيد بذلك » ] .
( 8 - 8 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « اعترضته رسل عمرو بن سعيد بن العاص - أمير الحجاز من قبل يزيد - عليهم أخوه » ] .
( 9 ) - [ في المطبوع : « عمرو بن سعد » ] .