سعيد ليردّوه ، فأبى عليهم ، وتدافع الفريقان ، وتضاربوا بالسّياط ، ثمّ امتنع عليهم الحسين « 1 » امتناعا شديدا ، « 2 » ومضى لوجهه ، فنادوه « 2 » ، وقالوا : يا حسين ! ألا تتّقي اللّه تخرج من الجماعة وتفرّق بين هذه الأمّة ؟ فقال لهم « 3 » :
لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ .
« 4 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 435 - 436 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 - 594 ، لواعج الأشجان ، / 74
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الحسين عليه السّلام وأصحابه » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ومضى الحسين عليه السّلام على وجهه ، فبادروا » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 4 ) - اين وقت عمرو بن سعيد كه عامل يزيد بود ، نپسنديد كه حسين عليه السّلام سفر عراق كند ، مبادا با مردم اتفاق كند . پس ، رزم آغازد وخلل در ملك يزيد اندازد . لا جرم برادر خود يحيى بن سعيد بن العاص را با جماعتى به نزد آن حضرت فرستاد . ايشان برسيدند وبه عرض رساندند كه : « به كجا مىشوى ؟ مراجعت فرماى ودر جاى خويش أقامت نما ! »
ودر ميان فريقين سخن به لا ونعم ( 1 ) افتاد . عوانان جانبين يكديگر را به تازيانه زحمت كردند وآسيب زدند . حسين عليه السّلام آن جماعت را أجابت نفرمود . ايشان را بازفرستاد وطريق عراق پيش داد . مردم ، عمرو بن سعيد بانگ دردادند :
وقالوا : يا حسين : ألا تتّقي اللّه ؟ تخرج من الجماعة وتفرّق بين هذه الأمّة ؟
گفتند : « اى حسين ! از خداى نمىترسى ؟ به يك سوى مىشوى جماعت را ومتفرق مىكنى أمت را ؟ »
فقال : « لي عملي ولكم عملكم ، أنتم بريئون ممّا أعمل وأنا بريء ممّا تعملون » .
فرمود : « مرا كارى است وشما را كردارى . شما نكوهيده مىدانيد كار مرا ومن بيزارم از كردار شما . »
اين بگفت وروان گشت .
( 1 ) . لا ونعم : نه وبلى ( كناية از اختلاف آراء است ) .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 124 - 125