الحسين من مكّة ، اعترضه رسل عمرو بن سعيد « 1 » بن العاص « 1 » ، عليهم يحيى بن سعيد « 2 » ، فقالوا له : انصرف ؛ أين تذهب « 3 » ؟ فأبى عليهم ومضى . وتدافع الفريقان ، فاضطربوا بالسّياط . « 4 » ثمّ إنّ « 5 » الحسين وأصحابه امتنعوا « 5 » امتناعا قويّا ، ومضى الحسين عليه السّلام على « 6 » وجهه ، فنادوه « 6 » : يا حسين ، ألا تتّقي اللّه ؟ تخرج « 7 » من الجماعة ، وتفرّق « 8 » بين هذه الأمّة « 8 » ؟ فتأوّل « 9 » حسين قول اللّه عزّ وجلّ :
لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
« 10 » . « 11 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 385 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 360 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 166 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 256
فلمّا انصرف عمرو بن سعيد ، بلغه أنّ « 12 » حسينا قد « 13 » خرج . فقال : اطلبوه « 14 » ، اركبوا
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البداية : « يعني نائب مكّة » ] .
( 2 ) - [ البداية : « أخوه يحيى بن سعيد » ] .
( 3 ) - [ البداية : « تريد » ] .
( 4 ) - [ في البداية : « تضاربوا بالسّياط والعصى » ، وفي المعالي : « وتضاربوا بالسّياط » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ البداية : « حسينا وأصحابه امتنعوا منهم » ] .
( 6 - 6 ) [ البداية : « وجهه ذلك ، فناداه » ] .
( 7 ) - [ العبرات : « أتخرج » ] .
( 8 - 8 ) [ البداية : « بين الأمّة بعد اجتماع الكلمة » ] .
( 9 ) - [ العبرات : « فتلا » ] .
( 10 ) - سورة يونس : 41 .
( 11 ) - عقبه بن سمعان گويد : وقتي حسين از مكّه درآمد ، فرستادگان عمرو بن سعيد بن عاص به سالارى يحيى بن سعيد راه أو را گرفتند وگفتند : « بازگرد ! كجا مىروى ؟ »
گويد : امّا حسين مقاومت كرد وروان شد ودو گروه به دفع همديگر پرداختند وتازيانهها به كار افتاد .
حسين وياران وى بسختى مقاومت كردند . پس از آن ، حسين عليه السّلام به راه خويش رفت كه بر أو بانگ زدند :
« اى حسين ! مگر از خدا نمىترسى ؟ از جماعت برون مىشوى وميان اين امّت تفرقه مىآورى ! »
حسين گفتار خدا عزّ وجلّ را خواند كه :لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ؛يعنى : « عمل من خاص من است وعمل شما خاص شماست وشما از عملي كه من مىكنم ، بيزاريد ومن نيز از اعمالي كه شما مىكنيد ، بيزارم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2968
( 12 ) - [ وفي المعالي مكانه : « ولمّا بلغ عمرو بن سعيد أنّ . . . . » ] .
( 13 ) - [ وفي جواهر المطالب مكانه : « فلمّا بلغ عمرو بن سعيد قد . . . . » ] .
( 14 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] .