الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب نثر الدّرر : ج 1 ؛ ص 333 طبعة مصر ؛ قال :
[ و ] لمّا عزم [ الحسين عليه السّلام ] الخروج إلى العراق ، قام خطيبا فقال :
الحمد للّه وما شاء اللّه ؛ ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ؛ وصلّى اللّه عليه رسوله وسلّم .
خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ؛ وما أولهني إلى أسلافي اشتياقي كاشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه ؛ كأنّي بأوصالي تتقطّعها عسلان الفلوات بين النّواويس وكربلاء ، فيملأن منّي أكرافا جوفا وأجربة سغبا ، لا محيص عن يوم خطّ بالقلم ؛ رضا اللّه رضانا أهل البيت ؛ نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصّابرين ؛ لن تشذّ عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) لحمته ؛ هي مجموعة له في حضيرة القدس ؛ تقرّبهم عينه وينجز لهم وعده .
من كان باذلا فينا مهجته وموطّنا على لقاء اللّه نفسه ، فليرحل ، فإنّي راحل مصبحا إن شاء اللّه .
المحمودي ، العبرات ، 1 / 357
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 123
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٣