القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع أنا لاقيه « 1 » ، كأنّي « 2 » بأوصالي تتقطّعها « 3 » عسلان الفلوات ، بين النّواويس وكربلاء ، فيملأن منّي أكراشا جوفا وأجربة سغبا ، لا محيص عن يوم خطّ بالقلم ( 9 * ) ، رضا اللّه رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ، ويوفّينا أجر « 4 » الصّابرين ، لن تشذّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لحمته ، و « 5 » هي مجموعة له في حظيرة القدس تقرّبهم عينه ، وينجز بهم « 6 » وعده ، « 7 » من كان باذلا « 8 » فينا مهجته ، وموطّنا « 8 » على « 9 » لقاء اللّه نفسه ، فليرحل معنا « 9 » ، فإنّني « 10 » راحل مصبحا إن شاء اللّه تعالى « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم ، والحسين وأصحابه : « ألاقيه » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « كأنّي أرى » ] .
( 3 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والمعالي والحسين وأصحابه : « يتقطّعها » ، وفي العوالم : « تقطّعها » ] .
( 4 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان والحسين وأصحابه :
« أجور » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمقرّم وبحر العلوم : « بل » ] .
( 6 ) - [ في كشف الغمّة : « يتنجّز لهم » وفي البحار والعوالم والحسين وأصحابه : « تنجز لهم » ] .
( 7 ) - [ زاد في المقرّم وبحر العلوم : « ألا » ] .
( 8 - 8 ) [ الحسين وأصحابه : « مهجة موطّنا » ] .
( 9 - 9 ) [ كشف الغمّة : « لقائنا نفسه ، فليرحل » ] .
( 10 ) - [ في كشف الغمّة ، والبحار والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة ومثير الأحزان والمقرّم وبحر العلوم وإبصار العين ووسيلة الدّارين والحسين وأصحابه : « فإنّي » ] .
( 11 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « قال شيخنا المحدّث النّوريّ رحمه اللّه في كتاب نفس الرّحمان ؛ والنّوايس مقابر النّصارى كما في حواشي الكفعميّ ، ( في عوذة يوم الجمعة ) وسمعنا أنّها في المكان الّذي فيه مزار حرّ بن يزيد الرّياحيّ من شهداء الطّفّ وهو ما بين الغرب وشمال البلد .
وأمّا كربلاء ، فالمعروف عند أهل تلك النّواحيّ أنّها قطعة من الأرض الواقعة في جنب نهر يجري من قبلي سور البلد ويمرّ بمزار المعروف بابن حمزة ، منها بساتين ومنها مزارع ، والبلد واقع بينهما ، انتهى » . وأضاف في المعالي : « وخطب بعدها هذه الخطبة : إنّ الحلم زينة ، والوفاء مروّة ، والصّلة نعمة ، والاستكبار صلف ، والعجلة سفه ، والسّفه ضعف ، والغلوّ ورطة ، ومجالسة أهل الدّناءة شرّ ، ومجالسة أهل الفسق ريبة » ] .
( 12 ) - وروايت شده است كه چون حسين عليه السّلام خواست از مكّه بيرون شود ، براي سخنرانى بپا خاست وفرمود :
ستايش خداى راست وآنچه خدا بخواهد مىشود ونيرويى جز از خداوند نيست . درود خداوند بر -