تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 126 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 165 - 166 عن الباقر عليه السّلام ، قال : « لمّا أراد الحسين عليه السّلام الخروج إلى العراق بعثت إليه أمّ سلمة ( رضي اللّه عنها ) ، وهي الّتي كانت ربّته « 1 » ، وكان أحبّ النّاس إليها ، وكانت أرقّ النّاس عليه « 2 » ، وكانت تربة الحسين عندها في قارورة ، دفعها إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقالت : يا بنيّ ! أتريد أن تخرج ؟ فقال لها : يا أمّاه ! أريد أن أخرج إلى العراق . « 3 » فقالت : إنّي أذكّرك اللّه تعالى أن تخرج إلى العراق . قال « 3 » : ولم ذلك يا أمّاه ؟ قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « يقتل ابني الحسين بالعراق » ، وعندي يا بنيّ تربتك في قارورة مختومة دفعها إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال : يا أمّاه ! واللّه إنّي لمقتول ، وإنّي لا أفرّ من القدر والمقدور ، والقضاء المحتوم ، والأمر الواجب من اللّه تعالى . فقالت : وا عجباه ، فأين تذهب وأنت مقتول ؟ فقال : يا أمّاه ! إن لم أذهب اليوم ذهبت غدا ، وإن لم أذهب غدا لذهبت بعد غد ، وما من الموت - واللّه يا أمّاه - بد ، وإنّي لأعرف اليوم والموضع الّذي أقتل فيه ، والسّاعة الّتي أقتل فيها ، والحفرة الّتي أدفن فيها ، كما أعرفك ، وأنظر إليها كما أنظر إليك . قالت : قد رأيتها ؟ ! قال : إن أحببت أن أريك مضجعي ، ومكاني ، ومكان أصحابي فعلت . فقالت : « 4 » قد شئتها « 4 » . فما زاد أن تكلّم بسم اللّه ، فخفضت له الأرض حتّى أراها مضجعه ، ومكانه ، ومكان أصحابه ، وأعطاها من تلك التّربة ، فخلطتها مع التّربة الّتي كانت عندها « 5 » ، ثمّ خرج الحسين ( صلوات
هامش
- أمّ سلمه گفت : « من بىميل نيستم . » پس أمّ سلمه نزد امام حسين آمد . چون آن حضرت خدا را به اسم أعظم خواند ، زمين به‌طورى فرو رفت كه خوابگاه خود وآنهايى را كه با آن حضرت شهيد شدند ، به أمّ سلمه نشان داد ومقدارى از خاك محل دفن خود را به أمّ سلمه عطا كرد تا با آن خاكى كه ( قبلا از پيغمبرگرفته بود ) مخلوط كرد . آن‌گاه امام حسين عليه السّلام به أمّ سلمه فرمود : « من در روز عاشورا بعد از نماز ظهر كشته خواهم شد . روز عاشورا روز دهم محرّم است . سلام بر تو باد اى مادر ! خدا به وسيلهء رضايت ما از تو راضى باد . » أمّ سلمه دائما از امام حسين عليه السّلام خبر مىگرفت ودر انتظار فرارسيدن عاشورا بود . نجفي ، ترجمه اثبات الوصيّه ، / 303 - 304 ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « تربّته » ] . ( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « لها » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « ثمّ قال » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ مدينة المعاجز : « أرينها » ] . ( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « معها » ] .