تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
اللّه عليه ) ، وقد قال لها : إنّي مقتول يوم عاشوراء . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 330 - 331 رقم 272 / 1 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 243 - 244 ومنها : أنّه عليه السّلام لمّا أراد العراق قالت له أمّ سلمة : لا تخرج إلى العراق ، فقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : يقتل ابني الحسين ب [ أرض ] العراق ، وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة . فقال : واللّه إنّي مقتول كذلك ، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضا ، وإن أحببت أن أريك مضجعي ومصرع أصحابي . ثمّ مسح بيده على وجهها ، ففسح اللّه في بصرها حتّى أراها « 1 » ذلك كلّه ، وأخذ تربة ، فأعطاها من تلك التّربة أيضا في قارورة أخرى ، وقال عليه السّلام : فإذا فاضتا « 2 » دما ، فاعملي أنّي قد قتلت . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 253 - 254 رقم 7 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 89 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 157 قالت أمّ سلمة : لا تخرج إلى العراق ، فإنّي سمعت جدّك يقول : إنّك مقتول به ، وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة . فقال عليه السّلام : وإن لم أخرج قتلت . ثمّ مسح بيده على وجهها ، فرأت مصرعه ومصرع أصحابه ، وأعطاها تربة أخرى في قارورة ، وقال : إذا فاضتا دما فاعلمي أنّي قد قتلت ، ففاضتا دما بعد الظّهر في يوم عاشوراء . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 179 رقم 6 ونقل أنّ أمّ سلمة ( رضي اللّه عنها ) قالت : يا بنيّ لا تحزنّي بخروجك إلى العراق فأنا سمعت جدّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « يقتل ولدي الحسين بالعراق ، بأرض يقال لها كربلا » . فقال : يا أمّاه ، واللّه أعلم ذلك ، وإنّي مقتول لا محالة ، وأعرف اليوم الّذي أقتل فيه ، وأعرف من يقتلني ، وأعرف البقعة الّتي أدفن فيها ، وأعرف من يقتل من أهل بيتي وشيعتي ، وإن أردت يا أمّاه أريتك حفرتي ومضجعي . ثمّ أشار بيده الشّريفة إلى جهة كربلاء ، فانخفضت الأرض ، حتّى أراها مضجعه ومدفنه ومشهده ، فبكت بكاء شديدا . [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 60 - 61
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « رأيا » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « فاضت » ] .