يزيد يمكر بالإمام عليه السّلام ليقتله
وروى معمر بن المثنّى في مقتل الحسين عليه السّلام ، فقال - ما هذا لفظه - : فلمّا كان يوم التّروية قدم عمرو بن سعيد العاص « 1 » إلى مكّة في جند كثيف ، قد أمره يزيد أن يناجز الحسين القتال إن هو ناجزه ، أو يقاتله « 2 » إن قدر عليه . « 3 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 62 - 63 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 163 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 4 » ، 1 / 255 - 256 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 51 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 359
وكان يزيد أنفذ عمر [ وبن سعيد ] بن العاصّ في جيش عظيم ، وولّاه أمر الحاجّ ، وأوصاه أن يقبض على الحسين سرّا ، ويقتله غيلة ، ألا لعنة اللّه على القوم الظّالمين .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 389 - 390
« 5 » وذلك لأنّ يزيد لعنه اللّه « 5 » أنفذ عمرو بن سعيد « 6 » بن العاص في عسكر عظيم ، وولّاه
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمر بن سعد بن أبي وقّاص » وصحّحناه عن نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ المعالي : « يقتل » ] .
( 3 ) - ومعمر بن مثنّى در مقتل حسين روايت كرده است : « چون روز ترويه شد ، عمر بن سعد بن أبي وقّاص ( 1 ) با قشون زيادى به مكّه وارد شد واز طرف يزيد مأموريت داشت كه اگر حسين مبارزهء جنگى آغاز كند ، متقابلا با حسين مبارزه كند واگر نيرو بقدر كافى داشته باشد ، خود أو جنگ را آغاز نمايد . »
( 1 ) . آمدن عمر بن سعد به مكّه بعيد مىنمايد وشايد روايت با عمرو بن سعيد اشدق كه هنگام فوت معاوية حاكم مكّه بود ، اشتباه شده است وأو بوده كه از مسافرت ويا از نزد يزيد به مكّه آمده است وعجيبتر اينكه در جريان وصيت مسلم بن عقيل در مجلس ابن زياد به عمر بن سعد اشتباه بعكس روى داده است وابن عبد ربّه در عقد الفريد وابن قتيبة در الإمامة والسياسة وعلي بن احمد مالكي در فصول المهمة به جاى عمر بن سعد ، عمرو بن سعيد نوشتهاند ( مترجم ) .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 62 - 63
بدان كه يزيد لعين به جمله رؤساى ملوك حجاز كس فرستاده بود وطلب حسين عليه السّلام مىكرد وبه حكّام مكّه نوشته بود كه : « أو را بگيريد ! »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 276
( 4 ) - [ حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين عن نفس المهموم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في بحر العلوم : « بلغ الحسين أنّ يزيد » ، وفي وسيلة الدّارين : « لأنّه » ] .
( 6 ) - [ في المطبوع : « عمر بن سعد » ] .