إن « 1 » كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل
أصابهما أمر الأمير « 2 » فأصبحا * أحاديث من يسري « 3 » بكلّ سبيل
ترى جسدا قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال كلّ مسيل « 4 » فتى هو أحيا من فتاة حييّة
وأقطع من ذي شفرتين صقيل « 5 » * أيركب أسماء الهماليج آمنا
وقد طلبته مذحج بذحول ! « 6 » * تطيف حواليه مراد وكلّهم
على رقبة من سائل ومسؤول « 4 » * فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم
فكونوا بغايا « 7 » أرضيت بقليل « 8 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 379 - 380 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 339 ؛ مثله ابن
عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 - 60 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157
فأنشأ / رجل من بني أسد يقول :
« 9 » [ إذا كنت لا « 10 » تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
هامش
( 1 ) - [ البداية : « فإن » ] .
( 2 ) - [ في المختصر والبداية : « الإمام » ] .
( 3 ) - [ في المختصر : « يسعى » وفي البداية : « يغشى » والبيت الثّاني والثّالث قد غيّر موضعهما في البداية ؛ والبيت الثّالث والرّابع قد غيّر موضعهما في المختصر ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 5 ) - [ هذا البيت لم يرد في المختصر ] .
( 6 ) - [ المختصر : « بقتيل » ] .
( 7 ) - [ في المختصر : « بغاثا » . وفي البداية : « بغيا » ] .
( 8 ) - گويد : عبد اللّه بن زبير اسدى دربارهء كشته شدن مسلم بن عقيل وهانى بن عروه مرادي شعري دارد به اين مضمون :
« اگر نمىدانى مرگ چيست هانى را در بازار بنگر ونيز ابن عقيل را . . . » .
كه شعري مفصّل است وبه قولي شعر از فرزدق است .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2961
( 9 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : « شعرا » .
( 10 ) - في د : « ما » .